|
بدأت
حملة
التأهيل
بالتعاون مع
كشافة مار ميخائيل
والبلدية
"بحر
لبنان" تعيد
الحياة إلى
شاطئ
الدامور
المستقبل
- الاثنين 12
تموز 2004
باسمة
عطوي
روحانية
أمواج البحر
التي كانت
تغمر بدلال ما
بقي ذهبياً
من رمال لم
تختلط
بالنفايات
والركام، وبساتين
الموز
المنتشرة
التي تدعو
الزائر الى
الغوص
بعيداً في
جمال
المنطقة
الأخاذ، بحثاً
عن سكون نفسي
ممتع، تبدو
متناقضة مع
وعورة الطريق
من مدخل بلدة
الدامور الى
الرأس المصري،
حيث كان
عناصر جمعية
بحر لبنان،
بالتعاون مع
كشافة "مار
ميخائيل ـ
الدامور"
وبلدية الدامور،
يعملون على
قدم وساق
لإنجاز حملة
تنظيف
الشاطئ على
مسافة 700
متر، من
"الأوسيانا"
شمالاً
بإتجاه
بيروت.
بدأت الحملة
أول من أمس
واستمرت أمس
وستتجدد يومي
السبت
والأحد
المقبلين.
ولونت الشمس
بأشعتها
الذهبية
بشرة معظم
المتطوعين
والمشاركين،
من الشبان
عشاق البحر
العارفين
قيمته
البيئية
والجمالية
معاً الذين
كانوا
يتوافدون
مجموعات الى
الشاطئ تضم
كل مجموعة
منهم نحو
عشرين،
فيتناوبون
على الحضور
والمغادرة
والعمل.
لم تمنع أشعة
الشمس
اللاهبة
الأيدي من
العمل بنشاط
لتنظيف
الشاطئ الذي
تراكمت فيه
أنواع النفايات،
من أخشاب وعبوات
زجاج
ونفايات
لدائن
وأسلاك حديد
وركام.
في الجولة
الأولى من
حملة
التنظيف
أزال المتطوعون
كل أنواع
النفايات من
لدائن وزجاج.
وبقي الخشب
والركام
والحديد،
وكلها مواد
تستلزم،
بحسب عضو
جمعية "بحر
لبنان"
أراكيل
طويليان،
أدوات
ستوفرها
البلدية في
الجولة
الثانية من
الحملة.
وستدرس
الجمعية
والكشافة مع
البلدية
إمكان وضع
إشارات
وتوزيعها
على الشاطئ لتذكير
الرواد
بضرورة
المحافظة
على النظافة.
ويقول
أراكيل:
"ندرس مع
البلدية
ايضاً إمكان فرز
شرطي بلدي
لتنظيم
جولات
ميدانية
وتذكير الرواد
بمنع رمي
النفايات،
التي تستلزم
سنين طويلة
كي يتمكن
البحر من
تحليلها،
وكذلك تحسين الطريق
المؤدية الى
الشاطئ،
وإزالة ركام
البيوت
القديمة
المنتشرة
على الشاطئ.
وكلها خطوات
تستلزم
رافعات
وجرافات لا
تملكها
الجمعية
والكشافة.
المهم عند
أراكيل هو
استمرار
المحافظة
على النظافة
على شاطئ
يرتاده نحو
ألف شخص من
أبناء
المنطقة.
والجمعية
على استعداد
لأي خطوة
تضمن هذا
الاستمرار
سواء في
الدامور أو غيرها
من المناطق
اللبنانية.
وكانت
ثمانية
مستوعبات
بنفايات
اللدائن (البلاستيكية)
والزجاج
حصيلة
اليومين
الماضيين
وتولت نقلها
شركة
"سوكلين"
وتعهدت نقل
نفايات
الشاطئ بعد
انتهاء
الحملة.
وستوزع
البلدية
براميل
صغيرة على
طول الشاطئ
لحفز الرواد
على التزام
النظافة،
وقد وزع
المشاركون
في الحملة
أمس أكياس النفايات
على الزوار
والمستكشفين
الذين أتوا لمشاهدة
الشاطئ
والاطلاع
على سير
الحملة التي
كانت في
يوميها
الأولين
سانحة لنشر
الوعي البيئي
ولأهمية
الحفاظ على
نظافة
الشاطئ.
|