أعلن تبرع
"القوات" بـ350
ألف دولار
لكنائس عين الحور
عدوان:
الأكثرية
باقية ولن
نسمح بتعكير
مصالحة الجبل
المستقبل
- الاثنين 31 آب 2009
اقليم
الخروب ـ
"المستقبل"
كشف
نائب رئيس
الهيئة
التنفيذية في
"القوات اللبنانية"
النائب جورج
عدوان عن تبرع
"القوات"
بمبلغ 350 ألف
دولار
أميركي،
مساهمة منها
لاستكمال إعمار
كنيستي مار
جرجس والسيدة
في بلدة عين
الحور في
اقليم
الخروب"،
مشيراً الى
أنها "بلدة
مسيحية ومثال
في العيش
المشترك".
وشدد على "التمسك
بمصالحة
الجبل التي
ارساها
البطريرك
(الماروني
نصرالله بطرس)
صفير والنائب
(وليد)
جنبلاط"،
مؤكداً أنه
"لن يسمح لأي
تصرف أو موقف
سياسي بأن
يعكرها".
كلام عدوان
جاء خلال
رعايته
القداس الذي
نظمته منسقية
"القوات" في
كنيسة مار
جرجس في عين الحور
امس، لمناسبة
إطلاق ورشة
اعمار كنائس البلدة،
في حضور
الوزير
السابق جوزيف
الهاشم
ورئيسي
بلديتي الرميلة
وضهر المغارة
جورج خوري
وعماد داغر وعدد
من الفاعليات
وعائلات
البلدة.
ترأس القداس
الاب اسكندر
الهاشم فيما
عاونه الاب
جوزيف القزي
وكاهن رعية
البلدة الاب
اسكندر عيد.
وألقى الأب
الهاشم عظة،
أشار فيها الى
ان هذا اللقاء
"ليس تحدياً
لأحد، بل هو
يأتي ضمن عمل هذه
الجماعة
الحزبية التي
لها الحق في
أن تبني
كنيسة"،
معتبراً أن
"من يقاتل مثل
هذه الجماعات
فهو الخاسر،
لأنه يضع نفسه
طرفاً". وأكد "التمسك
بالعيش
المشترك الذي
هو من شيم
الكنيسة
وتقاليدها"،
لافتاً الى
"اننا عشنا
بالفة ومحبة
مع السني
والدرزي، فهم
أخوة لنا في الإنسانية
وفي صراع
الحياة".
ثم تحدث عدوان
في ختام
القداس،
موضحاً أن "اختيار
عين الحور،
جاء انطلاقا
من انها بلدة
عين على الشوف
الاعلى وعين
على اقليم
الخروب".
وأكد ان
"الاولوية
لأي جهد أو
عمل، هو العيش
المشترك
والمحافظة
على خيار
الإلفة
والمحبة
والتفاهم
والمصالحة،
وعلى
الإستقرار
قبل أي شيء آخر"،
مشدداً على ان
"الساعة لم
تقف والتاريخ لن
يعود الى
الوراء".
ودعا الى "عدم
النظر الى
الايام من
خلال الماضي
بل يجب التطلع
الى رؤية
المستقبل"،
مشيراً الى ان
"خيارات
"القوات"
واضحة، وهي في
دولة تحمي كل
الناس وجيشا يحمي
المواطنين".
ولفت الى
"اننا نعمل
على بناء
مؤسسات
الدولة لا
خارجها"،
مطالباً
بـ"التمسك
بالدستور لحل
المشكلات".
ورأى ان
"متنفس الجبل
هو العيش المشترك
والعلاقة
الطيبة بين الموحدين
الدروز
والمسلمين في
اقليم الخروب"،
معتبراً انه
"بقدر ما يمكن
ان يكون الجبل
قوياً يكون
لبنان قوياً".
وأكد ان
"الأكثرية
باقية
أكثرية"،
موضحاً ان
"الأيام
المقبلة
ستشهد
اجتماعا
للاكثرية بكامل
مكوناتها".
وتحدث عن
"محاولات
لإسقاط
الدستور
والطائف"،
لافتاً الى ان
"الاكثرية
تمد يدها
للاقلية لكي
تحصن الساحة
اللبنانية،
لا سيما في
هذه الظروف التي
تجتاح
المنطقة".
وقال:
"الاكثرية
تمد يدها كي
تحصن الوطن
وليس كي تلغي
نتائج
الإنتخابات".
وأشار الى انه
الى "جانب
الأكثرية
والأقلية،
هناك رئيس
الجمهورية
الذي هو راع
للدستور
والمؤسسات"،
مطالباً
بـ"دعمه بكل
قوانا، لأنه
هو الذي يسهر
على تنفيذ
الدستور وعلى التوازن
بين
المؤسسات".