|
المستقبل
- السبت 4
حزيران 2011
الشوف ـ
"المستقبل"

دشّن
رئيس جبهة
"النضال
الوطني"
النائب وليد
جنبلاط
ووزير
الاقتصاد في
حكومة تصريف
الأعمال
عدنان
القصار،
وشقيقه رجل
الأعمال عادل
القصار
ونديم ونبيل
القصّار،
تأهيل
وتجهيز مبنى
العناية
الاجتماعية
لرعاية
الأيتام
والمحتاجين
في مؤسسة
العرفان التوحيدية،
في حفل
أقامته
المؤسسة في
مبنى الرعاية
الاجتماعية
في عين وزين.
وشارك رياض
الأسعد
وسعود
المولى
والشيخ وجدي
أبو حمزة الى جانب
رئيس
المؤسسة
الشيخ علي
زين الدين
ومديرها العام
الشيخ نزيه
رافع.
تقديم من
مازن
الأشقر،
فكلمة رئيس
المؤسسة الشيخ
زين الدين
شكر فيها دعم
عدنان وعادل
القصار
لتجهيزهما
مبنى
الرعاية
الاجتماعية
لمؤسسة
العرفان.
وحيا النائب
جنبلاط على
"إدارته
الحكيمة
ومواقفه من
الأزمة التي
تعصف بالوطن"
.
وتحدث
الوزير القصار
فنوّه
بالمسار
الذي اتخذه
جنبلاط "في
سبيل إبقاء
قنوات
الحوار
مفتوحة بين
اللبنانيين
في سبيل
حماية
الوفاق
الوطني.
فلبنان هو
لبناننا
جميعاً. معاً
نرفعه الى
فوق، ومعا
نغرقه في
بحور الفتنة
والفوضى.
إننا نركب
مركباً واحداً
فإذا غرق
غرقنا
جميعاً. ومن
هنا اعتزازي
أنا وشقيقي
عادل بكل ما
تفعله أنت وتعانيه
من أجل حماية
هذا البلد
الذي لا بديل
لنا عنه. من
هنا تقديرنا
واعتزازنا
بكل جهد قمت
وتقوم به في
سبيل حماية
الوحدة
الوطنية
وتغلب الوطن
على
المؤامرات
والفتن. لقد
كانت صرختك
قبل أيام
مدوية وكانت
لسان حالنا
جميعاً لا بل
لسان حال كل
لبناني
ولبنانية.
فالوضع
المغلق
والمعلق لم
يعد مقبولاً.
الفراغ الحكومي
ليس مقبولاً
والتنازع
على الحصص في
عملية
التأليف
ليست مقبولة
وتعطيل
مصالح الناس
ليس مقبولاً
والإضرار
بالبلد
بتركه من دون
حكومة ليس
مقبولاً.
لذلك نحن
أيضاً لن
نسكت على ما
يحصل، ولن
نقبل بأن
يستمر
التعطيل في
عملية تشكيل
الحكومة.
وقال النائب
جنبلاط "لن
ننسى أبداً
هذه الصداقة
التي آزرتنا
ووقفت الى
جانبنا الى
جانب الحق
والمحسنين
والقضية
الوطنية
الكبرى وهي قضية
وحدة لبنان
وازدهار
ومتانة
لبنان، وليس
بغريب اليوم
على آل
القصار وصحبهم
أن يؤازروا
هذه
المؤسسة،
مؤسسة العرفان
التوحيدية
في عملها
الدؤوب
والدائم من أجل
خدمة الوطن
وخدمة
الموّحدين".
وبعدها أزاح
الوزير
عدنان وعادل
القصار الستار
عن اللوحة
التذكارية
ليشاركوا
بمأدبة غداء
أقامها
الشيخ زين
الدين في
منزله في
الخريبة.
|