|
خلدون زين الدين
الشوف
ـ
اسبوع
مضى على
اختفاء
الطالب في
الجامعة
اللبنانية
فرع عين
وزين، ناصر
اسعد
القنطار.
السؤال عن
الشاب لا
يزال
بانتظار
الجواب.
الشاب في بداية
العقد
الثالث من
عمره، متطوع
في الصليب
الاحمر،
وطالب سنة
ثالثة
تمريض، من مواليد
بلدة المتين
في المتن
الاعلى، يقطن
منذ مدة في
عاليه... ؟.
...اهله،
اصدقاؤه،
الزملاء في
الجامعة
والاساتذه
يبحثون
عن جواب لهذه
الاحجية،
واحتجاجا
نفذوا يوم
امس
اعتصاماً
ناشدوا في
خلاله الاجهزة
الامنية
الاسراع في
الكشف عن
مصيره. لا احد
يعلم عنه
شيئاً. اصدقاؤه
استغربوا
تغيبه عن
الصف... كل ما
يعنيهم ان
صديقهم
المحبوب من
الجميع قد
اختفى... لكن
اين؟.
«السفير»
اتصلت بعدد
من الجهات
الامنية
سائلة عن
التحقيق
وخيوط الحادثة،
لكن الجواب
المشترك: «الى
الان لم نصل
الى شيء»،
ولغاية
اعداد هذا
التقرير لم
يكن قد ظهر اي
جديد. في عين
وزين كل ما
يعُرف ان
ناصر اختفى
ولا شيء آخر...
زملاء
الطالب،
وادارة
المعهد
والاساتذة
وعدد من
الاطباء،
اضافة الى
ادارة مستشفى
عين وزين،
نفذوا
اعتصاما
صباح امس رفعوا
في خلاله
صورا للطالب
القنطار ولافتات
طالبت
بالبحث عنه
وعودته الى
اهله وزملائه
سالما، كما
القيت
للمناسبة
كلمات لكل
من الطالبة
بشرى ابو
عباس واكرم
هرموش باسم
ادارة
الجامعة،
والدكتور
فارس يوسف
باسم
اساتذة
المعهد،
طالبت
بمجملها
الدولة والاجهزة
الامنية
بالاسراع في
التحقيق وكشف
الحقيقة
كاملة في
اسرع وقت
ممكن... كي لا
يبقى مصير
ناصر دون اي جواب!.
|