قبب
وسراديب
ومنحوتات
كارستيه على
طول 400
متر.. ومياه
متدفقة
مغارة
عين وزين
تنادي عشاق
الطبيعة الى
عالم السياحة
الجوفية المستقبل
- الاثنين 20 آب 2007
الشوف
ـ عمّار زين
الدين واحدة
من اللوحات
الساحرة
والمميّزة
شرّعت أبوابها
لعشاق الجمال
الطبيعي الذي
يعود الى
ملايين
السنين
لتكوين
منحوتة لم
تمتد إليها يد
البشر ولا
مخيلات مدارس
الرسم
والنحت، وسط
منطقة بيئية ـ
سياحية
بامتياز ظهرت
لتضفي إليها
مسحة جمالية
جديدة على
مستوى الشوف
ولبنان. يبلغ
امتداد
المغارة 426
متراً، من أصل
مساحة أرضية
تصل الى 5000
متراً
مربعاً، وعلى
علو 1040 متراً عن
سطح البحر،
وتبعد عن
العاصمة 54كلم. على
الطريق
الرئيسي بين
عين وزين
وبتلون لوحة
ضخمة فوق
جدران تغطيها
أحجار مميزة
تعرفك على
المغارة
"مغارة عين
وزين
الطبيعية
ترحب بكم"
وتدخل من
بابها رئيسي هبوطاً
بواسطة درج
تحيط به قطع
أثرية وسلحفاة
بحرية منحطة
إضافة الى عدد
من القطع
القديمة التي
كانت تستخدم
في البيوت
الجبلية
تحديداً كمثل
المحدلة،
وعدة الفلاح،
والجاروشة إلخ...
وتصل
بك الدهاليز
والطرقات الى
عمق 35 متراً تحت
سطح الأرض عبر
ممرات التي لا
يتجاوز عرضها
إجمالاً
المتر
الواحد،
وفجوات، أو صالات
وسراديب
مختلفة العرض
والارتفاع،
تكوّنت بفعل
ضغط المياه
وتخزينها،
وهي تتدفق بغزارة
من ارتفاع
وأمكنة عدة
بشكل دائم
وصولاً الى
بحيرة جوفية،
إذ أن المغارة
كانت قبل 25 ألف سنة
مجرى لنهر
غزير جداً، ما
أوصل اليوم
الى أشكال
متعددة
ومتنوعة
مميّزة من
صواعد وهوابط
ومتدليات
صخرية. وهي
إحدى المغاور
المعروفة حتى
الآن في لبنان
من ناحية تنوع
التكوين الكارستي. المشاهد
المدهشة،
أضيف إليها
إنارة زادتها جمالاً،
فالضوء
الأبيض
المسلط على
الجدران والأرض
ينعكس من
المياه
المتسللة
ليشرق نوراً،
في وقت تلعب
الألوان
الأخرى من
أزرق وأحمر
وأخضر دوراً
مكملاً. وفي
دردشة مع
الحسنية،
يقول "كل 500 سنة
يزداد طول
الشمعة سنتمتراً
واحداً... ولكن
الوضع المادي
لا يسمح بالقيام
بأعمال تنظيف
كل الرواسب
التي تستغرق
وقتاً طويلاً
كما تحتاج الى
أيد عاملة،
خصوصاً وأن
المرحلة
الأولى التي
استغرقت 3
سنوات عمل
خلالها 15
عاملاً،
والكلفة الى
الآن طائلة
وكبيرة
وتزداد عن
الـ200 ألف
دولار، "هذا
جنى عمري
لسنوات طوال
أمضيتها في
الخليج... الإنارة
فقط كلفتني 30
ألف دولار إذ
أنه لا يمكننا
إدخال إنارة
تعطي حرارة..."
كل هذه
الأعمال بمجهود
فردي. إكتشاف
المغارة طبعاً
لم يخبر أحداً
عن هذا الكنز
وبدأ عملية
تنقيب الى أن
وصل الى مرحلة
متقدمة إذ ذاك
أعلم وزارة
السياحة واستعان
بخمسة عشر
عاملاً
لإزالة
العوائق والأتربة
والصخور
المنحوتة،
وبعد ثلاثة
أعوام تحول
مدخل الصخرة
الى مكان
سياحي مرخص،
إلا أن حرب
تموز الماضي
حالت دون
الاحتفاء
بافتتاح
المغارة. وأكد
الحسنية أنه
في خلال فترة
قريبة جداً
سيتم افتتاح
المغارة دون
الاحتفاء بافتتاح
المغارة. وأكد
الحسنية أنه
في خلال فترة
قريبة جداً
سيتم افتتاح
المغارة بشكل
رسمي لتشرع
أبوابها أمام
السياح. الجولة
داخل المغارة
تستغرق قرابة
نصف ساعة بعد
السير نحو 400
متر. أما في
الطابق
الثاني فوق
المغارة فقد أنشأ
الحسنية
مطعماً من أجل
تلبية خدمات
السياح الذين
يقصدون
المغارة،
ويتم تحضير
الطابق
الثالث ليكون
صالة كبيرة
للأفراح
والحفلات،
ولكن خطوة
خطوة على أمل
أن تلتفت
وزارة السياحة
الى صاحب
المشروع لكي
يكمل مشواره
في البحث
والاستكشاف
على مزيد من
الثروات الطبيعية
والجمالية،
علماً أن
المغارة بدأت
باستقبال
الزوار من
تموز 2006. كما
تجدر الإشارة
الى أن
التكوينات
الكلسية
المتواجدة في
ممراتها
وجوانبها
تسمح بتسيير
رحلات علمية
لطلاب المدارس
والجامعات
بسبب وضوح كل
العوالم الجيولوجية
فيها، وينطبق
على هذا
الواقع مبدأ
السياحة
الجوفية ذلك
أن مغارة عين
وزين تشكل
نافذة على
العالم
الجوفي. | ||||||||||||||||||||||||||