ورشة لبنانية ـ أوروبية في المشرف تشددعلى الادارة المتكاملة كماً ونوعاً لمياه حوض الدامور

ورشة لبنانية ـ أوروبية في المشرف تشدد
على الادارة المتكاملة كماً ونوعاً لمياه حوض الدامور

المستقبل - الاثنين 17 أيلول 2007

وضع رؤية مشتركة لادارة الموارد المائية في حوض نهر الدامور شكل محور اهتمام ورشة عمل مشروع )OCENI( الممول من الاتحاد الأوروبي في إطار إيجاد السبل الملائمة لإدارة مستدامة للمياه في منطقة البحر المتوسط.
عقدت الورشة في نادي المشرف برعاية وزير الموارد المائية والكهربائية بالوكالة محمد الصفدي ممثلاً بمدير عام الموارد فادي قمير في حضور رؤساء بلديات المنطقة وعدد من المسؤولين.
ركزت الورشة على الشراكة الكاملة بين الأطراف المعنية الرسمية والأهلية للوصول الى إدارة متكاملة لمياه الحوض كماً ونوعاً في ظل ما تعانيه موارد المياه من هدر وسوء استخدام وتلوث من جهة والحاجة المتنامية الى هذه الموارد للاستخدام المنزلي والزراعة والصناعة والخدمات.
استهلت الورشة بكلمة لمدير مشروع )
oceni( في لبنان ومدير عام شركة استشارات وتطوير ش.م.ل كلود طبّال مشيراً الى اهداف المشروع في لبنان والى اختيار منطقة حوض الدامور المائي كنموذج لهذه الغاية كونه مورد اجتماعي اقتصادي وحيوي، مؤكداً تركيز المشروع على المشكلة الاساسية في ادارة المياه المتعلقة بانخفاض الكمية الاجمالية للمياه السطحية والجوفية ذات النوعية المناسبة المطلوبة للايفاء بحاجات الاستخدام المنزلية والزراعية والصناعية، مؤكداً ان الورشة ستتناول مناقشة مشكلة المياه، وتعزيز رؤية مشتركة، وتحفيز الاطراف المعنية على المشاركة في تحديد وتقدير الوسائل المؤسساتية والاقتصادية البديلة للتخفيف من حدة المشكلة.
ونوّه المدير العام قمير بالمشروع، داعياً الى عملية تقييم كاملة له، خصوصاً وانه يدخل في اطار عملية نهضوية مهمة، مشيراً في هذا الاطار الى بدء الوزارة بارساء قواعد للمياه وادارتها عبر تخزين المياه وانشاء السدود والبحيرات. وتطرق الى الخطة العشرية للوزارة والى عملية دمج المصالح في المناطق، معتبراً انه لا يمكن ارساء مفهوم معين لا من خلال الحوار الذي يتوجب القيام به مع النطاق البلدي والجمعيات الاهلية والبلدية وغيرها، متحدثاً عن مشاريع محطات التكرير للصرق الصحي التي نفذت بالتعاون مع السوق الاوروبية والوكالة الاميركية للتنمية، وتأهيل عدد من مشاريع الري. وقال قمير، ثمة مشكلة كبيرة من خلال حفر الآبار الارتوازية والوزارة وضعت ضوابط معينة لكن من غير الممكن مواجهة ذلك الا عبر انشاء السدود والبحيرات الجبلية تضمن عدم اهدار نحو 800 مليون متر مكعب من مياه الامطار باتجاه البحر، مشيراً في هذا المجال الى اهمية انشاء سد شبروح كمرحلة اولى، ويبقى 27 مشروعاً آخر بين بحيرات وسدود مائية، داعياً المسؤولين كافة الى التركيز على هذه المشاريع قبل المشاريع الاخرى ضمن نهضة اقتصادية على الموارد المائية حيث يتم اهدار مليار و200 مليون متر مكعب سنوياً، كما ان لبنان تأخر في هذا المجال 40 عاماً ومن غير المسموح التأخير اكثر. مبدياً استعداد الوزارة الى دعم مشروع )
oceni( للحفاظ على المياه في الدامور والشوف.
بعد ذلك كانت مداخلات ومحاضرات لكل من دايونيوس اسيماكوبولوس الذي اشار الى مبادئ ووسائل المشروع، وليليان مانولي لمناقشة تصور لتطوير عملية توزيع وادارة مدمجين، ومناقشات اخرى لمدير المشروع والاطراف المعنية حول عنوان الورشة.

 

 

 

Back to Al Meshref News page