محميّة
طبيعية
ومزارات
وأشجار
معمّرة
حرج عماطور
ينتظر تنظيفه
من القنابل
واليباس
المستقبل
- الاثنين 26
تموز 2004
الشوف
ـ عمار زين
الدين
عندما
بادرت بلدية
عماطور
السابقة في
العام 1999 إلى
الطلب من
وزارة البيئة
تحويل حرج
البلدية
محمية
طبيعية، كان
ذلك لسببين:
الأول، حماية
الحرج الذي
يمتد على
مساحة ما بين 500
إلى 600 دونم،
والثاني،
تعزيز السياحة
البيئية في
البلدة من ضمن
المنطقة ككل،
وبناء عليه،
استحصلت
البلدية على
قرار خاص بتحويل
هذا المكان
الجميل إلى
محمية طبيعية تمتد
من أول خراج
البلدة من جهة
عين قني،
وصولاً إلى
آخرها حتى
تخوم حارة
جندل من الجهة
المقابلة.
ومع تحويل
الحرج إلى
محمية تحوي
عدداً كبيراً
من أشجار
السنديان
والقطلب
وأنواعاً
أخرى، اضافة
إلى بعض
المزارات
الدينية
والمعابد الأثرية
والتاريخية،
والنواويس
والمغاور والصخور،
اتخذ قرار منع
الصيد فيها،
وكذلك قطع
الحطب، وكل
أشكال
التعدي... وبقي حبراً
على ورق طلب
البلدية
السابقة
تنظيف الحرج
من الأغصان
اليابسة،
وتأهيل طرق
المشاة الداخلية،
عدا عن وجود
بعض مخلفات
الاحتلال الاسرائيلي
من قنابل
عنقودية
وغيرها، لذا بقي
الحرج على
حاله دون أي
تطوير.
وفي هذا الاطار
أكد رئيس
البلدية
السابق محمود
أبو شقرا، أن
مشروعاً كان
مقرراً ان
ينفذ في الحرج
بعد تحويله
محمية ويدخل
في إطار تعزيز
السياحة البيئية،
من أجل
الاستفادة
منه ولا سيما
بالنسبة إلى
مركز الخزان
القديم ليصبح
منشية، مع تأهيل
الطرق
الداخلية
للمشاة، من
أجل رياضة المشي
في الطبيعة،
وتأهيل
المواقع
الأثرية والتاريخية،
ولكننا
تقدمنا بطلب
الى وزارة الزراعة
من أجل
اعطائنا
ترخيصاً
لازالة الأغصان
اليابسة
للحفاظ على
الأخضر
وتوفير الحماية
له بمنع
امتداد
اليباس إلى
الآخرين، وايضاً
الأمراض
وغيرها. وقام
عناصر من مكتب
الأحراج في بيت
الدين بالكشف
على المكان،
وحتى الآن لم
يأت الجواب
بالنسبة
للموافقة على
الطلب. وأضاف
كذلك لا يزال
يوجد في
المكان بقايا
ومخلفات من
الاحتلال
الاسرائيلي
مثل قنابل
عنقودية وصواعق
وغيرها وهي
بدورها بحاجة
إلى تنظيف.
ورأى أبو شقرا
أن الأوضاع
ستبقى على
حالها كونه لم
يتم انتخاب
مجلس بلدي
وجرى تسليم
البلدية إلى
قائمقام
الشوف (جورج
صليبي) الذي
أكد، بحسب أبو
شقرا انه
سيدير
الأوضاع فقط
إلى حين انشاء
مجلس بلدي
جديد.