عون إفتتح مركز الخدمات الإجتماعية في عانوت - شحيم

 

عون إفتتح مركز الخدمات الإجتماعية في عانوت - شحيم

اللواء - الاثنين 11 أيار 2009

إقليم الخروب - عصام الحجّار: رعى وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور ماريو عون، حفل افتتاح مركز الخدمات الاجتماعية عانوت - فرع شحيم، في حضور مطيع فواز ممثلا النائب محمد الحجّار، رئيس بلدية شحيم الرائد المتقاعد محمد منصور واعضاء المجلس البلدي، رؤساء بلديات ومخاتير، ومدراء مدارس وهيئات اجتماعية وحشد من ابناء البلدة·

بعد النشيد الوطني اللبناني وترحيب من رئيس اللجنة الرياضية في بلدية شحيم محمد انور شحادة، تحدث رئيس البلدية الرائد محمد بهيج منصور فرحب بالوزير والحضور وقال: إن ما يريده المواطن هو ان يؤمن له عمل يعيش منه مع افراد عائلته، وأن تؤمن له طريق سالكة الى بيته، وأن تؤمن له الماء والكهرباء، وأن يتوفر لأولاده مدرسة في حدود إمكاناته· وأن يؤمن له استشفاء صحي، فلا يموت المريض امام ابواب المستشفيات، لذلك تبقى الانظار باتجاه الوزارات الخدماتية ومن بينها وزارةالشؤون الاجتماعية لتبادل العلاقة بين صحةالانسان وانمائه الاجتماعي والاقتصادي>·

واخيرا وقبل قص شريط الافتتاح، ألقى راعي الحفل الوزير ماريو عون كلمة فقال: <منذ اليوم الاول لوصولنا الى وزارة الشؤون الاجتماعية، وضعنا نصب اعيننا تنمية المناطق المحرومة، وهي مع الاسف تشمل المناطق اللبنانية كافة، باستثناء قلة وصل اليها نعيم الانماء، وقد تبين لنا ان منطقة الشوف بشكل عام، ومنطقة اقليم الخروب بشكل خاص، حيث الخدمات العامة غائبة تماما عن كافة القرى، اضافة الى الكوارث البيئية التي تسببت بها الكسارات والمرامل والسموم المنبعثة من المعامل دون التقيد بالحد الادنى من معايير السلامة العامة، فتحولت منطقة الشوف الى مطمر لنفايات لبنان، وهواؤها ملوّث يؤدي الى مئات الاصابات سنويا بالسرطان، هذا ناهيك عن غياب شبكات الصرف الصحي وصيانة الطرقات التي تحوّلت الى مصيدة لقتل الناس، وما الحادث الاخير الذي تعرض له باص احدى المدارس والذي ادى الى خسائر بشرية سوى خير دليل على إهمال الدولة المتمادي لهذه المنطقة>·

اضاف: <إن منطقة اقليم الخروب هي نموذج لبناني للالتزام بالقانون وأهلها في غالبيتهم من خيرة قضاة لبنان، ونترحم على بعض الكبار منهم الرئيس منيف عويدات والرئيس ريمون عويدات، وخيرة ضباط السلك العسكري وافراده، لم يبخلوا يوما بالغالي والنفيس من اجل بقاء لبنان سيدا حرا مستقلا، وفي المقابل ماذا اعطتهم الدولة، الجواب لا شيء سوى جباية الضرائب وتراكم الدين العام وتنامي الفقر والحرمان والهجرة اما الى الخارج واما الى المدينة طلبا للرزق والعيش الكريم·

لقد أريد من اتفاق الطائف ان ينهي الاقتتال بين اللبنانيين وان يكون جسر عبور نحو بناء دولة عادلة يتساوى فيها الناس في الحقوق والواجبات، غير ان التطبيق كان خاطئا ومجتزأ فلم يطبق اي من المواد الاصلاحية في الدستور وخاصةالمادة 95 التي تنص على تشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية واللامركزية الادارية، موسعة، والانماء المتوازن وغيرها من البنود الاصلاحية، بل على العكس فقد تم تعزيز ثقافة الفساد والزبائنية والرشوة والمذهبية والفئوية، وتم تحويل الشعب اللبناني الى مجموعات متناحرة، تتقاتل في ما بينها عندما يقرر القيمون ذلك>·

وتابع: <ماذا ينتظر اللبنانيون، ان يحل بهم اكثر مما جرى، هل ينتظرون ان يصل الدين الى 60 او 70 مليار دولار اميركي، هل يستمرون بتوديع اولادهم الى الخارج من اجل فرصة عمل يكسبون منها قوتهم بكرامة>·

وختم: <إن فرصة 7 حزيران هي ان يعود كل مواطن لبناني الى ذاته وضميره لنعيد ترتيب اولوياتنا الوطنية والاجتماعية ونقرر اي دولة نريد· دولة المزرعة والمافيا، ام دولة الحق والقانون، دولة الانماء المتوازن ام دولة سوليدير· بانتظار الجواب نبارك لاهلنا في شحيم بافتتاح مركز الخدمات الانمائية علّ ذلك يسهم في تخفيف المعاناة التي يعيشونها على كافة المستويات>·

 

Back to Anout page