وندوة عن الكتاب لمنتدى الفكر التقدمي في بعقلين

وندوة عن الكتاب لمنتدى الفكر التقدمي في بعقلين

المستقبل - الاثنين 18 شباط 2008

http://www.almustaqbal.com/images/blank/blank.gif

http://www.almustaqbal.com/images/blank/blank.gif

baakleen photo 0218008

http://www.almustaqbal.com/images/blank/blank.gif

بعقلين ـ "المستقبل"

"الطريق الى الاستقلال ـ خمس سنوات مع رفيق الحريري" عنوان ندوة حول كتاب للزميل جورج بكاسيني، دعا إليها منتدى الفكر التقدمي، والمكتبة الوطنية في بعقلين، شارك فيها الزميل نوفل ضو، وعضو مجلس القيادة في الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور شبلي المصري والمؤلف بكاسيني، وقدمت لها وأدارتها رانيا التيماني الريّس، بحضور عدد كبير من الشخصيات والفاعليات السياسية والاجتماعية والتربوية والإعلامية وفي مقدمهم ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن، قاضي المذهب الدرزي الشيخ غاندي مكارم، مدير عام تعاونية موظفي الدولة أنور ضو، وكيل داخلية الشوف في الحزب التقدمي الاشتراكي رضوان نصر، ومفوض الإعلام والتربية في الحزب رامي الريّس وجلال ريدان، وعضوا مجلس القيادة وليد ملاعب وجوزف القزي، وحشد من المهتمين.
ضو
وقال الزميل نوفل ضو: أن يتحدث ماروني من كسروان، في بعقلين الدرزية، عن مشروع زعيم سني ـ لبناني للبلد، دوّنه، وتحدث عنه، وألقى الأضواء على خفاياه، صحافي ماروني من البترون... مسألة في ذاتها، حدث بالمفهوم السياسي اللبناني للكلمة، تستحق التوقف عندها.
وأضاف: أتيت لأشهد، لأن لدي ما أقوله في رفيق الحريري الذي رحل، إرضاء لضميري. أن تقول كلاماً في حضرة الشخص، قد يفسر على أنه استرضاء، أو تملق، أما أن تقوله في غيابه، فهو حق له في ذمتنا وعلينا.
جئت الى هنا لأخالف القائلين بأن استشهاد رفيق الحريري هو الذي ولد ثورة الأرز أو انتفاضة الاستقلال، جئت الى هنا لأشهد بأن قوى 14 آذار لم تولد في 14 شباط 2005، صحيح أن رفيق الحريري هو السبب، وهو المحرك، لكنه كان السبب والمحرك في حياته وليس فقط في مماته.
أن نقول بأن رفيق الحريري أطلق، باستشهاده، انتفاضة الاستقلال الثاني، انتقاص من دور هذا الرجل، وتجاهل لحقيقة ما قام به وناضل من أجله، ولما بناه في حياته بصمت، وألم، وحرقة، وغصة، ولكن بإيمان، وقناعة، وصلابة، وثبات، ورؤية واضحة للمستقبل، وبمثابرة، ورفض لا يوصف للاستسلام والإحباط والتعب والتراجع واليأس.
المصري
وتلاه المصري مشيراً الى حقيقة أن الرئيس رفيق الحريري، بعلاقاته الدولية ومسؤولياته على مستوى لبنان وخارجه جاب العالم في نيسان 1996 دفاعاً عن المقاومة، فيكون رد الجميل بأن يقتله الملقبون بداعمي المقاومة، معتبراً أن الزميل بكاسيني أنار شخصية الحريري في زمن الظلام الدامس.
وأضاف، شكل الرئيس الحريري الكثير في استشهاده، فبيروت لم تعد تخاف أسياد الظلم الرعاديد، لقد هدرت بيروت وزمجرت في 2005، كما هدرت وزمجرت في الأمس، وسيبقى هذا الهدير مدوياً متصاعداً حتى يقلب عروشهم ويدك زنزاناتهم فتسحقهم عجلة التاريخ السائر أبداً الى الأمام طال الزمان أم قصر.
وقال: صحيح أنه لم يزل هناك عبيد وسادة للظلم في بيروت ولكن رياح الحرية ستقتلعهم من أحصن حصونهم، لأنهم مهووسون ومسكونون بالسادية وبشهوة القتل.
وسأل المصري: أين هو التحرير والقضية في محاولة إلغاء الدولة والمؤسسات وضرب الجيش والقوى الأمنية؟ وكيف تكون الأجهزة الأمنية المخترقة والمعطلة في لبنان مسؤولة عن كل عمليات التخريب والاغتيال ولا يكون النظام المخابراتي القمعي السوري مسؤولاً عن مقتل عماد مغنية؟! وأين هي القضية القومية في تخريب كل القطاعات الاقتصادية والإنتاجية في لبنان؟
بكاسيني
وقال الزميل بكاسيني: رفض المعلم السجن الكبير، أراد لبنان موطن انسان عربياً حراً سيداً مستقلاً... فاغتالوه.
رفض الكبيران رفيق الحريري ووليد جنبلاط السجن الكبير، أرادا لبنان موطن انسان عربياً حراً سيداً مستقلاً.. فاستهدفوا المناضل العنيد الشهيد الحي مروان حمادة.
انتفض الكبار على السجن الكبير، أرادوا لبنان موطن انسان عربياً حراً سيداً مستقلاً.. فاغتالوا رفيق الحريري وباسل فليحان وكوكبة شهداء.
انتفض الأحرار، رفضوا السجن، تصدوا للقتلة، أرادوا لبنان موطن انسان عربياً حراً سيداً مستقلاً، أشرقت شمس الحرية في ربيع بيروت.. فاغتال القتلة أصوات حرية، تمكنوا من جورج حاوي وسمير قصير وجبران تويني وبيار الجميل ووليد عيدو وانطوان غانم وفرنسوا الحاج ووسام عيد، ومع كل اغتيال كوكبة شهداء.. ولم يتمكنوا من الشهيدين الحيين الياس المر ومي شدياق.
استمرت ثورة الأرز.. زرع القتلة عصابات ارهابهم في نهر البارد واغتالوا كوكبة شهداء الجيش.
اغتالوا المعلم.. الرئيس.. المناضلين.. الأقلام الحرة.. أصوات الحرية.. ويحاولون اغتيال الوطن.. وانتفاضة الأرز مستمرة، ولبنان الانسان، العربي، الحر، السيد، المستقل يتجذر.. شلال الدم لم ينقطع.. وهدير الحب والغضب يتدفق.. تدفق في 14 شباط 2005، في 14 اذار فكانت ثورة الأرز.. وتدفق مع كل شهيد.. هدر يشق الطريق الى الاستقلال.. وهدر حباً وغضباً ليؤكد الاستقلال في 14 شباط 2008,.
وختم قائلاً: سيكون لنا لبنان المعلم والرئيس وكوكبة الشهداء... سيكون لنا لبنان الانسان والحرية.
وختاماً وقع الزميل بكاسيني كتابه للحضور.

 

Back to Baakleen News page