شبقلو وخوري يتحدثان في بعقلين عن "طريق المختارة زمن كمال جنبلاط"

شبقلو وخوري يتحدثان في بعقلين عن "طريق المختارة زمن كمال جنبلاط"

 

المستقبل - الاثنين 12 آذار 2007

 

بعقلين ـ "المستقبل"

 

اقيمت في قاعة المكتبة الوطنية في بعقلين ندوة عن كتاب "طريق المختارة زمن كمال جنبلاط" لمناسبة الذكرى الثلاثين لاستشهاد الزعيم كمال جنبلاط، وذلك بدعوة من دار النهار ومنتدى الفكر التقدمي، تحدث فيها المحامي فؤاد شبقلو ورئيس تحرير جريدة الانوار رفيق خوري. وحضر قاضي المذهب الدرزي الشيخ شريف ابو حمدان، وممثل وزير المهجرين نعمة طعمة، سمير مسلم، ومدير عام تعاونية موظفي الدولة انور ضو ووفد من مجلس القيادة في الحزب التقدمي الاشتراكي ضم وليد صافي وخالد المهتار وجوزف القزي وعون ابو اسماعيل، وممثل مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ نجيب الصايغ وشخصيات.
بعد الوقوف دقيقة صمت على روح الزعيم كمال جنبلاط ورفيقيه حافظ الغصيني وفوزي شديد وجميع شهداء الحرية والسيادة والاستقلال وشهداء الاعتداءات الاسرائيلية الغاشمة على لبنان والنشيد الوطني اللبناني، وترحيب من مدير المكتبة اسعد ملاك، وتقديم من رضوان نصر، تحدث خوري مشيدا بالكتاب الذي يعرض مواقف وتضحيات الشهيد كمال جنبلاط وعطاءاته على الصعد الوطنية والعربية والانسانية، مؤكدا ان لبنان اليوم بأمسّ الحاجة الى تعاليمه وفكره في مسيرة نضاله الطويلة. وشدد على أهمية الكتاب من باب إبرازه مواقف هذا الرجل الذي سطّر محطات تاريخية مهمة على المستوى اللبناني والعالمي، ولا سيما ابّان تسلمه الزعامة ومن ثم قيادته الحركة الوطنية اللبنانية ودفاعه عن لبنان السيد، المستقل القرار، وصولا الى يوم استشهاده، ومشبّها بعض المحطات التي عانى فيها كمال جنبلاط ضغوطا عدة لثنيه عن مواقفه من اجل امرار بعض المشاريع، وبين محطات السنتين الماضيتين ومعايشة اللبنانيين وعلى رأسهم النائب وليد جنبلاط مثل تلك المرحلة والذي عانى وما زال من مفاعيل خروج ذاك المشروع عن لبنان.
وقال شبقلو ان كمال جنبلاط كان شخصية مهمة في التاريخ السياسي. لكن السلطان العربي لم يستطع ان يتحمله عام 1976 اذ احرجهم في احتضانه المقاومة الفلسطينية وحركة تحرر الشعوب وتكريس عروبة لبنان وآفاق تطوره الديموقراطي وطرحه برنامجا للحركة الوطنية وللاصلاح السياسي والذي ما زال متقدما على سواه من البرامج الاصلاحية للمعارضة والموالاة. خسرنا كمال جنبلاط بعد ان حوصر عربيا ودوليا. وتولى القاتل نفسه اغتياله علنا. فخسرنا قائدا فذا ورجل فكر وثقافة.
وتناول شبقلو الكتاب من باب النقد الإيجابي، شارحا تولي جنبلاط القيادة بهدوء من الست نظيرة جنبلاط ليصبح سيد القصر. وأخذ على المؤلف انه أهمل إبراز ما تتمتّع به شخصية كمال جنبلاط من فرادة وثقافة ومناهل فكرية وايمان بالمبادئ السلمية وتنوع الثقافات، معددا في هذا المجال وقوف جنبلاط الى جانب الناس والاصلاح في آن منذ توليه وزارة الداخلية. اذ عزز اوضاع البلديات وأعدّ قوانين الانتخابات وفضح المكتب الثاني وسهّل معركة نقابية لصائب سلام رغم الخصومة بينهما آنذاك في جمعية المقاصد. وايضا في وزارة التربية، اذ كانت له بصمات واضحة في تعزيز وتحصين الجامعة اللبنانية والتعليم الثانوي ومجانية التعليم للاجيال لخلق بنية انسانية. وفي وزارة الاشغال، أقام الاصلاح بين الموظفين وأعد مشاريع الاوتوسترادات التي بعضها نفذ فيما بعد من قبل الحكم.
واخيرا اختتمت الندوة بكلمة شكر ألقاها مؤلف الكتاب عزت صافي وتوقعي للكتاب.

 

Back to Baakleen News page