عـدد
النازحيـن
إلـى الشـوف
يتجـاوز
عتبـة الـ60
ألفـاً
نورا
جنبلاط خلال تعبئة
الأكياس الشوف 10/08/2006
النازحون
الى الشوف
كُثُر.
يتوزعون على
مدارس
المنطقة وبيوتها
وفي كل مكان،
وقد شكّلوا
مع «الشوفي»
نموذجاً
للعيش
المشترك،
وقد تساوى في
بعض القرى
عدد
النازحين مع
عدد المقيمين.
عليهم تمضية
أوقاتهم
بعلاج أوضاعهم
وبالتالي
تحقيق حياة
يومية
تتلاءم والظروف.
ايضا هم
يبتكرون ما
يؤدي الى
تمضية الوقت
في مراكزهم
والبيوت
التي أقاموا فيها. أحد مسؤولي
قائمقامية
الشوف يعمل
ليل نهار، لا
مكان عنده
منذ ما بعد 12 تموز 2006
للدوام
الرسمي،
«هيدي
نسيناها».
امضى عدّة
ايام في
القائمقامية
«صار بدنا نحنا فرش
لهون مش بس
للنازحين!!»،
يقول ضاحكاً قبل
ان يشير الى
المعادلات
القائمة حالياً:
«يصلنا
يومياً من 700
الى 800 حصة
غذائية ونحن
بحاجة لـ.1500
وصلنا في اليومين
الماضيين 25000
فرشة ونحن
لدينا 60000
مهجّر. أدوات
التنظيف مشي حالها
عم نشتري».
حاجتنا
ماسّة للفرش
ولمزيد من
الحصص التموينية
من «قطارة»
الهيئة
العليا للاغاثة. كمال
الصباغ عضو
الحزب
التقدمي
الاشتراكي ومسؤول
لجنة
الاغاثة
المكلف
بالاشراف
على التكميلية
وتأمين
حاجياتها
قال: «عدد النازحين
يتزايد، مما
جعلنا نعاني
من نقص في
الفرش
والاغطية
والحصص
التمونية،
حيث عندنا في
المدرسة 123
فرشة و80
حراماً
يستعملهم 456 شخصاً
وهناك اطفال
ومسنون ينامون على
الارض، كما
نعاني نقصا
كبيرا في كميات
المياه
بالرغم اننا
نستعين بالصهريج
كل يومين
ولكن الكمية
لا تكفي، وهناك
مولد
كهربائي في
المدرسة
قدمه النائب جنبلاط
لكن يلزمه
المازوت.
عندنا حالات
مرضية بين
الاطفال الـ69
بعضهم يعاني الاسهال
والحرارة
والحساسية
وهم بحاجة
الى حليب
وبودرة
وحفاظات كما
يطالب 61 شخصا من
المسنين
بتأمين
صيدلية في
المدرسة من
أجل إعطائهم
أدوية
لأمراض
الضغط
والسكري والالتهابات
والاعصاب،
وفي المدرسة
هاتف خطه
مقفل، نطلب
من وزارة
الاتصالات
فتح الخط من
أجل طلب
المساعدة
الطبية عند
الضرورة
وتواصل
العائلات مع
بعضها
لطمأنتها وتخفيف
معاناتها (...)». علي بري،
غسان زوزو،
وضياء حسين
عبود أتوا من صور،
وقالوا:
نحن بحاجة الى
فرش وحرامات
وتموين
ومواد
غذائية
وحليب الاطفال
والادوية،
لدينا اطفال
وشيوخ ونساء
وعجز ومسنون.
بالرغم ان الجميع
يحاولون بكل
جهدهم تأمين
النقص الحاصل
ولكن حوالى 500
شخص يلزمهم
تقديمات وعناية
اكثر.
وبالنسبة
للمعاملة لم
نكن نتوقع هذه
المعاملة
الممتازة
معاملة
الاهل
لبعضهم. كمال
الصباغ عضو
لجنة
الاغاثة شكل لجنة
من ثمانية
أشخاص من
النازحين
لمساعدته في
توزيع الحصص
التموينية
على العائلات
الموجودة
تلافيا لأي
خطأ. ونحن لا نستطيع
إلا أن نشكر
النائب
جنبلاط على احتضانه
للشعب
الجنوبي
وعلى هذه
المعاملة الحسنة
مما جعلنا
نشعر اننا
بين اهلنا». | |||||||||||||||||