لقاء تشاوري في مكتبة بعقلين يناقش سبل إنهاض الشوف اقتصادياً

لقاء تشاوري في مكتبة بعقلين يناقش سبل إنهاض الشوف اقتصادياً

المستقبل - الثلاثاء 9 تشرين الأول 2007

 

 

ناقش لقاء تشاوري في بعقلين أمس، سبل تنمية منطقة الشوف، والتعاون مع المؤسسات المانحة لتأمين القروض الميسرة، والتدريب المهني والتقني لصناعة الألبان والأجبان، وتعليب المواد الغذائية، وجذب الاستثمارات بمجال السياحة والصناعة.

وشارك في اللقاء رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان غازي قريطم ورئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين فادي عبود، قائمقام الشوف جورج الصليبي، رئيس اتحاد بلديات الشوف ـ السويجان نهى الغصيني، رئيس مجلس إدارة كفالات خاطر أبي حبيب، مدير عام مؤسسة "ألسيم" رجا هبر، عضو مجلس إدارة غرفة بيروت وجبل لبنان عصام مكارم، رئيس مجلس إدارة شركة MEFOSA عاطف ادريس، رئيس تجمع صناعيي الشوف فيصل وهاب، رئيس جمعية تجار الشوف أحمد علاء الدين، وحشد من الفعاليات السياسية والاقتصادية والنقابية والاجتماعية في المنطقة.

بداية ألقت مديرة فرع غرفة بيروت وجبل لبنان في بعقلين أمية حمادة كلمة رأت فيها أن اللقاء "خير دليل على شعورنا لتحمل مسؤولياتنا كاملة للحد قدر المستطاع من الأزمة التي نمر بها. هنا يكمن دور المؤسسات، ونحن واحدة منها، للعمل على إيجاد المشاريع الإنمائية لتحريك عجلة الاقتصاد، وذلك من أجل وضع حد للقلق الذي ينتاب المواطن وليطمئن الى حاضره ومستقبله".

ثم تحدث وهاب عن الأوضاع التي تمر فيها البلاد نتيجة انعكاسات الأزمة السياسية الاقتصادية. ورأى ضرورة التنسيق بين كل الفعاليات الاقتصادية النقابية في منطقة الشوف ولبنان لتوفير متطلبات الإنماء في هذه المنطقة.

من جهته، ألقى قريطم كلمة قال فيها "يأتي اجتماعنا اليوم ليثبت مرة أخرى قدرة القطاع الخاص اللبناني المبادر والشجاع والذي لا تثنيه الصعاب، وما التجربة التي تخوضونها في منطقة الشوف في سبيل نهضة هذه المنطقة وتفعيل نشاطها وإنتاجيتها، إلا دليلاً إضافياً على ديناميكية القطاع الخاص الذي يجد في كل تحد ضرورة لاستمراريته".
وأشار الى تضافر جهود الغرف في كل المناطق اللبنانية لمطالبة الحكومات المتعاقبة بوضع الخطط الإنمائية وفق الخصوصيات والميزات التنافسية والتفاضلية لكل منطقة، وذلك لتحقيق الإنماء المتوازن المناطقي.
وتابع "على مستوى الإنماء المتوازن قطاعياً، ناشدت الغرف الحكومات المتعاقبة أيضاً على تطوير وإرساء سياسات قطاعية انطلاقاً من رؤية عامة لدور لبنان المرتجى، تمكن قطاعاتنا المنتجة من تقليل نفقات إنتاجها وتنمية قدراتها التنافسية".
وأكد قريطم أن منطقة الشوف بحاجة الى تضافر جهودنا لتنشيط الحركة الاقتصادية ولدعم القطاعات الإنتاجية فيها، ولتكون مثالاً عن جدوى وأهمية التعاون ما بين الهيئات والمؤسسات كافة، ونموذجاً يعمم على المناطق كافة.

وألقى عبود كلمة رأى فيها أن مستقبل لبنان الاقتصادي مشروط بتنمية المناطق اللبنانية اقتصادياً وصناعياً وسياحياً وتجارياً وبيئياً، وبخلق فرص عمل لأبناء مجتمعنا بهدف تأمين مستلزمات الحياة الكريمة وإبعاد خيار الهجرة. وقال "إذا لم نولِ هذه المواضيع الاهتمام اللازم، سنُواجه مصاعب اقتصادية واجتماعية إضافية سوف تحدّ من قدرة اللبنانيين على تحقيق أحلامهم وتطلعاتهم".

ومن جهته، شرح أبي حبيب الاعمال التي تقوم بها شركة "كفالات"، لا سيما ما يتعلق بتشجيع المصارف على تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة في قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة والانتاج الحرفي والتقنيات المتخصصة والتي يوجد منها امثال عديدة في منطقة الشوف.

وعرض هبر الخدمات التي يقدمها المركز الاوروبي للتحديت الصناعي، وركز على الاستثمارات المالية التي يقدمها المركز بهدف مساعدة الصناعيين على تحضير دراسات الجدوى الاقتصادية الضرورية للحصول على قروض مدعومة.

بدوره، أشار ادريس الى "التوجهات الانمائية الاوروبية الحالية، التي تركز على تفعيل النشاطات الحيوية الاقتصادية المعروفة"، واعتبر "أنه من أجل تطوير القطاعات المذكورة يتوجب القيام بتدريب مكثف لكافة العاملين في مختلف القطاعات، وتأمين بعض التعاونيات المتخصصة لاعادة تنظيم وتوزيع المزارعيين الصناعيين المصدرين والتجار ضمن سلسلة حلقات التوزيع الحديثة".

 

Back to Baakleen News page