"أرز
الشوف" تجربة
مميزة في
تنمية المحيط المستقبل
- الاثنين 8
آذار 2004
الشوف
ـ عمار زين
الدين نجحت
جمعية أرز
الشوف الى حد
كبير، في
الحفاظ على
أهم أرث طبيعي
وتاريخي
وحضاري لديها
يزخر بتنوع
بيولوجي مميز
كان مهدداً
بالانقراض في
مرحلة معينة،
كما نجحت في
إقامة عشرات
المشاريع
داخل محمية
تمتد على
مساحة خمسين
ألف هكتار
تبدأ من ضهر
البيدر
شمالاً وتصل
إلى نيحا
وجزين جنوباً،
وتحدها من
الشرق والغرب
منطقتا
البقاع
الغربي والشوف.
وقد وفرت هذه
المشاريع
الملاذ
الوحيد والممر
الآمن
والمكان
السليم
للحيوانات
والطيور
والنباتات والأشجار. تأهيل
مدخل غابة أرز
معاصر الشوف،
ومشروع للتنمية
الريفية ممول
من السفارة
الكندية في العام
1999 بقيمة 25000 دولار
لإعادة إحياء
صناعات الحرف
اليدوية والانتاج
البلدي من
المأكولات
القروية
والمعلبة
يدوياً،
وشملت نحو 50
عائلة،
وإنشاء بحيرة
جبلية فوق
غابة أرز عين
زحلتا العام
2000، وتأهيل
مدخل وطريق
غابة أرز
الباروك،
وتأهيل مركز التوعية
البيئية في
مجمع فكتوريا
ـ عين زحلتا
ممول (من
السفارة
اليابانية
بمبلغ 45 ألف دولار). بالتعاون
مع جمعية
حماية وتنمية
الثروة الحرجية.
وقد وفر هذا
المشروع
إنجاز دراسة
علمية دقيقة
تم بموجبها
تنظيم مناطق وتوقيت
الرعي في محيط
المحمية. وعن
المعوقات في
تنفيذ خطط
العمل
والمشاريع المتبقية
يقول: إنه
التمويل وأهم
مصادره، تبرعات
الزوار
ومساهمات
وزارة البيئة
السنوية، ولا
بد من الإشارة
الى أن
التأخير
والمماطلة في
دفع
المستحقات
يؤخر الكثير
من النمو
والتقدم
وتنفيذ
المشاريع
وهذا الأمر لا
يسري على أرز
الشوف فقط بل
على باقي
المحميات
أيضاً،
بالإضافة
لبدعة تقسيط
المبالغ، وهناك
أيضاً
تقديمات
المؤسسات
المحلية والدولية
من منح
ومساعدات،
إضافة الى
التبرعات التي
يتم جمعها من
المناسبات
والنشاطات،
ومن عائدات
المبيعات على
مداخل
المحمية. وزارة
البيئة
وبرنامج
الأمم
المتحدة
الإنمائي
والاتحاد
العالمي
للمحافظة على
الطبيعة والسفارتان
اليابانية
والكندية
ومؤسسات اقليمية
ودولية: على
غرار الجمعية
الملكية
لحماية
الطبيعة ـ
الأردن
وجمعيات
ومؤسسات
محلية
وجامعات. ولكن
ما يميز محمية
أرز الشوف
أنها تنفرد
إلى حد كبير
بالكثير من
عناصر التنوع
البيولوجي. وعلى
صعيد
النباتات،
أكد المنسق
العلمي في المحمية
نزار هاني أنه
تم إحصاء ما
يزيد على 500 نوع
منها 30 نوعاً
تحمل اسماً
لبنانياً، 25
نوعاً مهدداً
بالانقراض
على الصعيد
العالمي والوطني،
بالإضافة الى
50 نوعاً
متفرداً في
المنطقة و12
نوعاً نادراً
و30 نوعاً من
النباتات
الطبية وما
يزيد على 50
نوعاً من
النباتات
المأكولة. وفي
المحمية 24
نوعاً من الأشجار
بالإضافة الى
الأرز
اللبناني،
ولأن محمية
أرز الشوف
منطقة هامة
للطيور
المهاجرة بين
أوروبا
وافريقيا،
فقد تم احصاء
نحو 200 نوع من الطيور،
أربعة مهددة
على الصعيد
العالمي و10 أنواع
مهددة على
الصعيد
الاقليمي،
وما يزيد على 30
نوعاً معششاً
بالإضافة الى
10 أنواع
محتملة
التعشيش. وعلى
صعيد
اللبونات، تم
التعرف على 32
نوعاً منها 12
نوعاً مهدداً
بالإنقراض
على الصعيد
العالمي و3
أنواع مهددة
على الصعيد
المحلي، و9 أنواع
نادرة. وأكد
هاني أن جمعية
أرز الشوف
تسعى إلى
إعادة الحيوانات
المنقرضة في
لبنان، أما
على صعيد الزواحف
والبرمائيات
فقد تم إحصاء 27
نوعاً، منها
واحدة مهددة
بالانقراض
على الصعيد
العالمي. من
جهته يرى منسق
التوعية
البيئية وسام
أبو ضاهر أن
من أهم مميزات
هذه المحمية
أنها آخر امتداد
للأرز
اللبناني
جنوب الكرة
الأرضية وثاني
أهم ممر في
العالم
للطيور
المهاجرة بين
أوروبا
وافريقيا
وأكبر محمية
طبيعية في
لبنان، ويشير
في هذا الإطار
الى عدد من
البرامج ومنها
برنامج
السياحة
البيئية، حيث
استقبلت المحمية
العام الماضي
نحو 21 ألف
زائر، مشيراً
الى برنامج
التوعية
البيئية
الهادف الى
تعريف أكبر
عدد ممكن من
العامة على
ضرورة الحفاظ
على الطبيعة
والتوازن
البيئي
وأهمها
المناطق المحمية
وخلق الحافز
البيئي
لديهم، وذلك
عبر متحف أرز
الشوف ومركز
التوعية
البيئية في فكتوريا
ـ المدينة
الكشفية ـ عين
زحلتا. |