24
إبريل 2007 المصدر:
المستقبل
قبل أن
تودع ثوبها
الأبيض الذي
ترتديه كل شتاء
شرّعت محمية
ارز الشوف
بلبنان أبواب
مداخلها
الأربعة في
عين زحلتا ـ
بمهريه
والباروك ومعاصر
الشوف وقلعة
نيحا مطلع
إبريل الحالي
لزوار دأبهم
ألا يغيبوا عن
محمية الفصول
الأربعة التي
أبعدتهم عنها
إلى حين حرب تموز
2006
والاعتداءات
الإسرائيلية
بقصف طريق داخل
المحمية
وإلقاء
صواريخ على
تخومها الجنوبية
في تومات نيحا
والشمالية
قرب ضهر البيدر
وفي محيط
البحيرة
الجبلية في
بمهريه على بعد
أمتار من غابة
ارز عين زحلتا
ـ بمهريه الأمر
الذي أثر
سلباً على
التنوع
البيولوجي
والسياحة
البيئة
وانعكس
تراجعاً
كبيراً في عدد
الزوار
وبالتالي في
عائدات
المحمية
ومحيطها ومشاريع
التنمية
الريفية.
محمية
ارز الشوف الطبيعية
تودع ثوبها
الأبيض
والمحمية
التي كانت تسعى
إلى تطوير
برامجها
التنموية بعد
تصنيفها من
قبل
"الأونيسكو"
"محمية المدى الجنوبي"
في 29/6/2005، لم
تنقطع
إدارتها عن
السعي إلى أن
تكون المحمية
عامل تنمية حقيقية
مستدامة
لمحيطها عبر
برامج
"التنمية
الريفية"
و"المحافظة
على الإرث
الطبيعي والحضاري"
و"السياحة
البيئية" في
بيئة غنية
بتنوعها
البيولوجي
ومواقعها
الطبيعية ومحيطها
البشري
المتفاعل. ويشدد
فريق عمل المحبة
على أن نشاطات
"ارز الشوف"،
مستمرة على الرغم
مما تركه
العدوان وعلى
أن السياحة
البيئية تنشط
منذ مطلع
نيسان / إبريل وهي
مرشحة لمزيد
من النشاط
وعلى أن العمل جار
على تنفيذ
مشروع إدارة
القطاع الجنوبي
من المحمية
بتمويل من
مرفق البيئة العالمي
ـ برنامج
المنح
الصغيرة بهدف
المحافظة على
الإرث
الطبيعي
والحضاري
وتطوير مشروع
التنمية
الريفية
ومشروع تربية
النحل وإكثار
النباتات
العطرية
والعاسلة،
إضافة إلى
روزنامة
نشاطات وضعت
للسنة
الحالية 2007. ويسجل
فريق المحمية
أثراً سلبياً
بالغاً على
المحمية وتنوعها
الحيوي
الحيواني
والنباتي نتج
عن القصف
الإسرائيلي
لطرق فيها
ومعابر
ولمحيطها
وادي إلى تخريب
موائل
الكائنات
الحية وهروب بعض
الطيور
والحيوانات
وبينها أنواع نادرة
ومهددة
بالانقراض
ذلك إن في ارز الشوف
250 نوعاً من
الطيور من أصل
350 في كل لبنان 4 منها
مدرجة على
لائحة الطيور المهددة
بالانقراض
على المستوى
العالمي و10
على المستوى
الإقليمي،
وفي المحمية،
32 نوعاً
من الحيوانات
12 منها مهددة
بالانقراض على
المستوى
العالمي و3
على الصعيد المحلي
و9 أنواع
نادرة. ويلفت
فريق المحمية
إلى الأثر
بالغ السلبية
للحرب على السياحة
البيئية ففي
حين كان عدد
الزوار عام 2003
عشرين ألفاً
و772 ووصل عام 2004
إلى 28 ألفاً و67
وعام 2005 زار
المحمية 21 ألفاً و63
زائراً تدنى
هذا العدد عام
2006 إلى 17 ألفاً و282
زائراً. وفي
مقارنة بين شهري
آب 2005 وآب 2006 يحصي
فريق المحمية
25 زائراً فقط خلال
شهر آب / أغسطس 2006 مقابل
4 آلاف و356
زائراً عام 2005
وستة آلاف و91
زائراً في شهر
آب عام 2004. ويقول
الفريق إن كل
المؤشرات
السابقة
للحرب كانت
تدل على ارتفاع
عدد الزوار
للعام 2006 بنسبة 30
في المائة
استناداً
للحجوزات في
الأشهر الأولى
لموسم
السياحة. ويشير
الفريق إلى اثر
حرب تموز على
التنمية
الريفية بحيث
تدنت مبيعات
منتجات
برنامج
التنمية الريفية
من 33 ألفاً و307
دولارات عام 2005
إلى 17 ألفاً و613
دولاراً
أميركياً عام 2006 الأمر
الذي تأثرت
فيه 40 عائلة. وعلى
الرغم من الخسائر
التي سببتها
الحرب، فان
إدارة المحمية
وفريق العمل
في سعي حثيث
لاستكمال كل المشاريع
والبرامج،
القديم منها
والجديد، وكلها
تصب في خانة
"التنمية
المستدامة" المستندة
إلى الحماية
لذا فان جمعية
ارز الشوف
ومحمية ارز
الشوف تتابع
مشاريعها التنموية
من خلال خمسة
برامج مؤكدة
استحقاق محمية
ارز الشوف
لتصنيف
الأونيسكو
كمدى حيوي،
وأول البرامج
تطوير مشروع
التنمية الريفية
الذي يشمل قرى
وبلدات نيحا
وجباع ومرستي
والخريبة،
وهو ممول من
البنك الدولي عبر
مجلس الإنماء
والإعمار من
خلال "مشروع
التنمية
الاجتماعية"
وقد أنجز من
المشروع
تأهيل مشغل
للسيدات
والنحالة في مرستي
بالتعاون مع
بلديتها مجهز
بالمعدات
اللازمة
لتعليب العسل
وتحضير
"المونة" البلدية
إضافة إلى
التدريب
والإرشاد
والذي يشمل
توجيه
النحالة إلى
مواقع وضع القفران
في محمية ارز
الشوف. ولما كان
الإرث الطبيعي
والحضاري
هاجس المحمية
والجمعية وفريق
العمل يسجل
نشاط بارز عبر
مشروع إدارة القطاع
الجنوبي من
المحمية
الممول من
مرفق البيئة
العالمي ـ
برنامج المنح الصغيرة
بهدف
المحافظة على
الإرث
الطبيعي والحضاري
في المنطقة
عبر نسج علاقة
جيدة مع
المجتمع
المحلي
والتعاون لحل
المشكلات وأبرزها
الرعي الجائر
والصيد
وعشوائية جني النباتات.
ويجهد فريق
المحمية
لشراكة فاعلة
مع المجتمع
المحلي لوضع
استراتيجية
تشمل تنظيم
الرعي
ومكافحة
أمراض
القطعان
وتدريب 30 شاباً
وشابة من
القطاع على
الإرشاد السياحي
البيئي
والتوعية
البيئية في
المدارس
والمجتمع. وتولي
المحمية السياحة
البيئية
أهمية بالغة
كبديل تنموي مستدام
لذا يتم تأهيل
بيئتين
للضيافة في الخريبة
والمعاصر
وإجراء دورات
تدريب على الإنتاج
الغذائي
الريفي
"المونة"
وإطلاق حملة
تسويق
للمنتجات
ولبيوت
الضيافة على
أن ينظم
مهرجان قروي
يساهم في
التسويق. ولأن
التنمية هدف
"المحمية ـ
المدى
الحيوي"،
تولي ادارة المحمية
اهتماماً
بتربية النحل
وإكثار النباتات
العطرية
والعاسلة في
منطقة المناصف
التي تضم دير
بابا
وكفرفاقود
وبشتفين ودير
كوشه، وكنيسة
وعميق
وكفرقطرة
بتمويل من
البنك الدولي
عبر مجلس
الإنماء والإعمار
من خلال مشروع
التنمية
الاجتماعية
ويركز على دعم
النحالة
الحاليين والمتوقعين
وتأهيل مكان
لتعليب العسل
وتنظيم دورات
لمربي النحل
وتأمين 150 خلية
نحل لثلاثين
نحالاً
وتدريب سيدات
القرى المعنية
حول النباتات
العاسلة
والمنتجات
البيئية وعددهن 50
سيدة وتجهيز
مشغل للسيدات
وزراعة شتول
نباتات عاسلة
قرب المشغل
وتسويق الإنتاج. |