محمية
أرز الباروك
تستقطب
الاهتمام
الدولي... 200 أرزة
أضافها «بنك
بيبلوس»الى
المليونين
فيها
بأسماء
مغتربين «تظل
الجذور محمية» الباروك
(لبنان) –
دانيال
الضاهر الحياة -
07/08/05 "أرزة
باسمك
بالمحمية
تتضل جذورك
محمية!" قدمها
"بنك بيبلوس"
الى 200 مغترب
لبناني
ليزرعوها
بأيديهم في
غابة أرز الباروك
في الشوف،
ليكمل "بنك
بيبلوس"
المشوار الذي
بدأه مع
المغتربين
بتقديم
الخدمات المصرفية
وعبر برنامج
"تملك ببلدك"
لشراء منزل في
الوطن الام.
وتهدف
الخطوتان في
هذا المشوار الى
تعزيز تواصل
المغترب مع
وطنه وتشجيعه
على العودة
الى ارضه
ليكون على
موعد سنوي مع
شجرته ليتابع
نموها ويحمي
جذورها.
صورة
تذكارية
للزائرين
تحت ظلال الارز. واضاف
"بنك بيبلوس"
بهذه الحملة
الى المليوني
شجرة أرز في
محمية أرز
الباروك
الممتدة على
مساحة 400
هكتار، 200 أرزة
جديدة حملت
اسماء مغتربين
لبنانيين
منتشرين في
بقاع العالم،
توزعت على
مدرجات تلة
"بنك
بيبلوس"،
مخصصاً في
قمتها موقعين لأرزة
تخصه حملت
اسمه، من دون
ان ينسى "حرية
التعبير"
(تكريماً
للصحافة)
غارساً لها
شجرة مجاورة
له. انطلق
الوفد
الاغترابي
الذي ضم 80
مغترباً من اصل
200 لم يتمكن
جميعهم من المجيء
ولكنهم
سيلبون
الدعوة
لاحقاً، من
بيروت الى
الباروك،
رافقته مديرة
قسم التسويق
وخدمات
التجزئة في
المصرف
جومانا باسيل
شلالا ومسؤولة
العلاقات
العامة
والاعلام
ايزابيل نعوم
وموظفون ووفد
اعلامي.
واستهلت
الرحلة قبل
غرس نصب
الأرز، بجولة
في ظلال شجرات
الارزات التي
تتفاوت
اعمارها بين 1300
و1500 عام عبر
ممرات ترابية
محددة بحجارة
صغيرة،
لتدوسها
خطوات الزائرين،
والتعليمات
صارمة في هذا
المجال، حماية
للنباتات من 500
نوع التي
تخزنها هذه
المحمية،
اضافة الى
الاغصان
الصغيرة
النامية من تلقائها
بعد سقوطها من
الاشجار
المعمّرة. قبل
الجولة
وبعدها، كانت
استراحتان
على مساحة
"مصيف
الأمير" تحت
ظلال شجرة
معمرة تعود الى
1500 عام، حيث
استمع
المغتربون
بشوق بعد غربة
الى شرح
المرشد
السياحي حسام
غانم متحدثاً
عن ميزات هذه
المحمية
وامتداداتها
وما تختزنه من
تنوع يشمل
النبات
والطيور من 200
نوع والاشجار من
24 نوعاً
والحيوانات
منها الغزلان
و27 نوعاً من
الزواحف،
فضلاً عن
المشاريع
المدعومة من دول
ومؤسسات
دولية مهتمة
بالتنوع
البيئي وبالحفاظ
على هذه
الثروة
المتربعة على
ارتفاع 1750
متراً عن سطح
البحر. كانت
الرحلة
قصيرة، ولكن
المحمية
بمساحاتها
الكبيرة،
يمكن التجوال
فيها سيراً
على الاقدام
تصل مدتها الى
ساعات عدة،
كما توفر
جولات على
الاحصنة
والدراجات
الهوائية.
لتشكل موقعاً
صيفياً
ورياضياً
وبيئياً
بامتياز
ينافس اشهر
المواقع
المشابهة له
في العالم
وخصوصاً
بعدما نالت
أرزات لبنان
تصنيفاً
فريداً "لا
مثيل لها خارجه". لن
يتوقف "بنك
بيبلوس" عن
هذه الحملة
التي اطلقها
في كانون
الاول
(ديسمبر) 2004 ، بل
سيستكملها مع
مغتربين
عملاء للمصرف
في بلدان
اغترابهم لم
يتمكنوا من
المشاركة في
رحلة اولى
لغرس "أرزة"
تعني لهم
الكثير بعد
غربة طالت
بعيداً من
الوطن. اذ قال
احد
المشاركين "ربما
لا يعبر غرس
شجرة لكثيرين
عن شيء، لكنه يعني
لنا الكثير
لأن هذه
الدعوة لغرس
نصبة أرز تعبر
عن عودتنا
وتثبيت
جذورنا في
ارضنا التي
ابتعدنا عنها
كثيراً". وأكد
المشاركون
على موعد سنوي
مع هذه البقعة
الصغيرة لـ
"نطل على أرزتنا
والاطمئنان
الى نموها". |