التلوث
ألحق أضراراً
بالبساتين
وقضى على الأسماك
نفايات
معمل بلاط
تتدفق إلى
مجرى نهر
الباروك
المستقبل
- السبت 9 تموز 2005
أصابت
موجة التلوث
مجرى نهر
الباروك وهو
الشريان
الحيوي
الأساسي
لمنطقة الشوف
بما فيها اقليم
الخروب،
وأحدثت خضة
بيئية لا سيما
ان المئات من
قرى وبلدات
الشوف وعاليه
وبعبدا
تستفيد من
النبع
الرئيسي
للمياه.
وبالتالي بدأ
الخطر يلامس
هذا النبع
بعدما امتزجت
مياه النبع النظيف
بالترسبات
الناتجة من
مصانع
الأحجار والبلاط
الرخامي، من
جراء نشر
الصخور
والأدوية
المستخدمة،
ما أدى الى
تلوث المياه
ونفق الأسماك
الموجودة في
المجرى، الى
ضرر كبير لحق
بالبساتين
المجاورة
ويباس مساحات
شاسعة من الأراضي
الزراعية،
خاصة ان نسبة
كبيرة من
أهالي الباروك
والقرى
المجاورة
تستفيد من هذه
الزراعات وقد
حول التلوث
بعضها الى
التصحر.
وأثار
هذا الواقع
أهالي منطقة
الشوف الذين يستفيدون
من هذه المياه
لري
المزروعات
ولتربية الأسماك
وكذلك أصحاب
المنتزهات
والمطاعم على
جانبي النهر
الذين أصابهم
التلوث بنسبة
كبيرة ويتخوفون
من تأثير ذلك
على الحركة
السياحية.
ومع
حصول موجة
التلوث طلبت
مصلحة مياه
الباروك من
أصحاب المعمل
اقفال مسارب
المياه الآسنة
باتجاه
المجرى
الرئيسي
بعدما اكتشفت
ان مجاري مياه
المعمل تصل
الى النهر
كذلك استنفرت
الجمعيات
البيئية في
المنطقة.
وقد
نفذت "جمعية
طبيعة بلا
حدود"
اعتصاماً مقابل
المعمل في
الباروك تحدث
خلاله رئيس
الجمعية
محمود
الأحمدية عن
خطر التلوث
المتفاقم.
وقال: في
منطقة بيئية
وسياحية
بإمتياز معمل
ومناشير صخور
وبلاط وهذا لا
يجوز. فالمعمل
ليس في مكانه
الطبيعي. وفي
هذا المجال
نتمنى على كل
صاحب مشروع ان
يجري
الدراسات
اللازمة
للأثر البيئي
ومن المؤسف ان
يكون وجود
المشروع وسط
منطقة زراعية
سياحية.
فالغبار الذي
يخرج من
المعمل من
أخطر أنواع
التلوث
بالنسبة
للهواء، ومن الناحية
العلمية يؤدي
هذا التلوث
الى أمراض عدة.
كما
يؤدي الى قتل
الغطاء
النباتي
الموجود، بدليل
ان مساحة عدة
مئات من
الامتار
أصبحت يباساً
بفعل الغبار
والمياه
الآسنة التي
تمر وسط هذه
الأراضي من
العمل
والأخضر الذي
لا يزال
موجوداً حتى
الآن هو على
طريق اليباس.
وأشار الى أن
التلوث يصل
الى اقاصي قرى
الشوف، ومن
هذا المنطق
تدعو مجلس
الانماء
والاعمار الى
اتخاذ
الاجراءات
السريعة،
لمنع تفاقم التلوث،
وبغض النظر عن
رغبتنا في
خسارة كل المواطنين
لأن يستفيدوا
في هذا المعمل
وغيره انما
هناك حد أدنى
من المواصفات
المطلوبة
للمعامل في
مواقع خاصة لا
تؤثر على
البيئة.
ودعا
الأحمدية الى
انشاء مدينة
صناعية تؤمن استمرار
العمل،
وتحافظ على
المياه
والتربة والهواء.
وطالبت
الجمعيات
البيئية في
الشوف في بيان
من الجهات
المختصة
والمسؤولين
في المنطقة معالجة
الموضوع
بالسرعة
اللازمة ورفع
الضرر البيئي
والزراعي
والسياحي. كما
أصدرت
التعاونيات
الزراعية في
المنطقة
بياناً دعت
فيه المسؤولين
في المنطقة
والوزارات
المعنية الى
معالجة هذا
الخطر والحد
من استمرار
الجريمة البيئية
والصحية التي
بدأت تدق
ناقوس الخطر
على المواطنين
ولا سيما
المزارعين
منهم الذين
يروون اراضيهم
من نهر
الباروك.