باتر تخشى على حرجها من مشروع الصرف الصحي

باتر تخشى على حرجها من مشروع الصرف الصحي

المستقبل - الاثنين 9 آب 2004

 

http://www.almustaqbal.com/images/blank/blank.gif

http://www.almustaqbal.com/images/blank/blank.gif

http://www.almustaqbal.com/images/blank/blank.gif

الشوف ـ "المستقبل"

عرض عدد من أهالي بلدة باتر الشوف وقواها إحدى المشكلات التي تشغل البلدة وتقلق راحة المواطنين فيها، وهي الحديث عن مشروع جديد للصرف الصحي، تموّله الوكالة الأميركية للتنمية، والبعثة البابوية وقيمته 625 ألف دولار أميركي، وسيبدأ تنفيذه قريباً.
المشكلة في نظر الأهالي ليست في المشروع الذي يطالب به الجميع من أجل إزالة شبح التلوّث الذي يخيّم على البلدة منذ سنوات، وسببه اهتراء الشبكات القديمة وتسرّب المياه الآسنة منها، إنما الخطر الحقيقي هو أن بعض الأشخاص يعملون لتمرير شبكات الصرف الصحي وسط الحرج الذي يعلو البلدة، والذي يعد من الثروات الطبيعية والبيئية المهمة.
فالحرج يحتوي على مئات الأشجار من السنديان والملول وألوفاً من الصنوبر وأنواع أخرى، وهو ينطوي على أهم ثروة مائية في المنطقة، إذ تخرج من هذا السفح ينابيع عدة، واحد منها يروي البلدة وأراضيها بمياه الشفة والريّ، وثان يدعى "عين العرايس"، وثالث "عين الدلبة". أما في الشتاء، وبعد أن ترتوي الأرض، فتظهر عين الحليب، وقد سمّيت بذلك لنقاء مياهها.

وفي أسفل الحرج مباشرة وعلى الجسر في البلدة وجانبيه من الطريق العام الذي يصل البلدة بجزين، متنزهات ومطاعم عدة ضمن منطقة سياحية تحوي عدداً من المواقع الأثرية والتاريخية، منها المطاحن الأثرية القديمة. وبالقرب منها مركز النادي الرياضي الثقافي الذي يُستعمل الآن مدرسة رسمية، وتقام فيه مختلف أوجه النشاط.

ويطالب الأهالي بإعادة النظر بخطة المشروع وتحويله الى الخط العام، المكان الصالح لتنفيذ هذه المشاريع، في كل البلدان والدول حتى لبنان، باعتبار أن الطريق الأساسي ملك للدولة، واستخدامه يبعد أي خطر بيئي ممكن، من التلوّث أو قطع الأشجار، أو تشويه الطبيعة أو زحف الخرسانة على المناطق الطبيعية والأثرية والمائية.
ويسأل الأهالي إذا كان ثمة خفايا لمطالبة بعضهم بجعل المشروع يمر وسط حرج البلدة، ومن المستفيد؟

 

Back to Bater News page