تعاونية
زراعية
صناعية في
باتر الشوف المستقبل
- السبت 3 أيلول
2005
الشوف
ـ عمار زين
الدين أنشئ
في بلدة باتر
الشوف، واحد
من مشاريع الإنتاج
الزراعي
ليضاف الى
قائمة
التصنيع الزراعي
في لبنان،
وتبلغ نحو 37
مشروعاً على
مساحة كل
لبنان. الأساس
في المشروع توفير
دخل لا بأس به
لنحو 60 سيدة
وفتاة، وربط
ذلك بإيجاد
سوق لتصريف
الإنتاج
الزراعي في
البلدة، وهي
المشهورة
بإنتاجها
الفواكه
والخضر،
وتشجيع
النتاج
الخالي من أي
مواد حافظة أو
كيميائية. ولدت
الفكرة
بالتعاون بين
المجلس
البلدي ونادي
ثيرون باتر
والاتحاد
النسائي
التقدمي،
لإنشاء مركز
تصنيع
المنتجات الزراعية
على غرار
المراكز التي
تعمل
لإنشائها الوكالة
الأميركية
للتنمية
الدولية،
بالتعاون مع
جمعية الشبان
المسيحية.
وهكذا كان، فطلب
أصحاب الفكرة
الرخصة
لإنشاء
التعاونية وضمنها
المصنع. تبلغ
تكلفة
المشروع نحو
مئة ألف دولار
أميركي،
وفرتها
الوكالة،
فيما وفر نحو 20
في المئة منها
المجلس
البلدي
والنادي.
والمشروع
رائد في منطقة
الشوف الأعلى.
وقد جُهّز
طابقان من دار
بلدة باتر
للمركز، الذي
امتلأ
بالأدوات اللازمة،
لوضعها بتصرف
النسوة
اللواتي
يجهدن في عصر
الرمان أو
غليه أو صنع
رب البندورة
والسفرجل
والعنب
والتفاح وكل
أنواع الخل،
وتقطير الورد
والأزهار
وغيرها.
وسيرتحن بعد
افتتاح
المصنع، ولن
يتعبن كما كن
في الأيام
السابقة.
فالتجهيز على
اختلافه
سيوفر الوقت
وسيختصر
عملهن
بالتكنولوجيا
البسيطة التي
توفّر جودة كل
أنواع
الإنتاج من
الفواكه
والخضر. ومع
انطلاق
المصنع أنشئت
مزرعة
مساحتها نحو 8600
متر مربع،
زرعت بالورد
الجوري
لتقطيره وبيعه.
ولأن نجاح
المزرعة كان
كبيراً جدا،
بدأ العمل
أيضاً لإنشاء
مزرعة أخرى،
بعدما بدأ
الإنتاج
يسوَّق في
لبنان
وخارجه، وفق
تقنيات بعض
التعاونيات
"كأطايب
الريف" التي
بدأت بتصدير
الإنتاج
اللبناني من
المنتجات الطبيعية
الى العديد من
الأسواق في
أميركا والإمارات
والعديد من
الدول الأخرى. ورأت
مي طرابلسي
المدربة في
جمعية الشبان
المسيحية أن
أساس
البرنامج هو
"مساعدة
المرأة في
الريف من أجل
توفير دخل
يساعدها
ويساعد عائلتها،
والربط
المفيد بين
التعاونية
والمزارع
والمصدر،
لإنتاج أشياء
خالية من أي
مواد حافظة أو
كيميائية،
وأن نجاح
المشروع بدأ
بما بدأنا نلمسه
من انتظار
المستهلك
تصنيع هذه
الأنواع". وشددت
رئيسة
تعاونية: جنى
البساتين،
نهى خطار على
تعاون كل
الأهالي من
أجل توفير
انطلاقة جيدة
للتعاونية،
وقالت إن
السيدات بتن
خبيرات في
العمل لإنجاح
المشروع، وأن
هناك مقادير
كبيرة من
الإنتاج
تجهّز وفق
الإمكانات
البشرية والآلية
المتاحة. وقالت
رئيسة
الاتحاد
النسائي
التقدمي في البلدة
هيلا عودة أن
"البدء
بالمشروع لقي
بعض الإعاقة
إذ إن النسوة
هنا في البلدة
لم يكن عندهن
المعرفة
بالعمل. ولكن
التشجيع
الدائب لهنّ زاد
عدد المهتمات
من أربع سيدات
الى نحو 60 سيدة. والآن
هناك 60 سيدة
أخرى على
لائحة
الانتظار". | ||||||||