مجلة الجيش

مجلة الجيش

 

أخبار ثقافية

جان دارك ابي ياغي

24/6/2004

"مجلس إنماء قضاء الشوف" و"لجنة جائزة جان سالمه"

كرّما الأديب جورج غريّب

 كرّم "مجلس إنماء قضاء الشوف" و"لجنة جائزة جان سالمه" الأديب والشاعر جورج غريب في قاعة الإحتفالات الكبرى في نقابة الصحافة. وحضر ممثل وزير الثقافة الدكتور فوزي عطوي ومطران السريان الكاثوليك في لبنان أنطوان بيلوني والمدير العام للجامعة الأنطونية في زحلة الأب نجيب بعقليني والشاعر سعيد عقل وممثل نقيب الصحافة كمال إسبر غريب وحشد من رجال الأدب والشعر والفكر والإعلام.

   بعد النشيد الوطني اللبناني، كلمة تقديم للشاعر     الياس خليل شكر فيها "فخامة الرئيس إميل         لحود على ضمة الورد التي قدّمها الى الأديب     الكبير جورج غريّب، فضمنا الى القلوب والى     الوطن  بعاطفته وإخلاصه للقيم الإنسانية            والفكرية الخالدة".

 

    ثم تحدث رئيس مجلس إنماء قضاء الشوف نجيب البعيني عن "عطاءات غريّب القيمة وقلمه الذي لم يجاره أحد في مضماري الشعر والأدب وغزارة إنتاجه".

ثم تحدث الوزير السابق إدمون رزق مبدياً إعجابه بـ"ابن السهل الداموري، ابن نخبة أرباب القلم صحافة وشعراً وعلماً وتعليماً (...)".

 وأشار الدكتور وليم الخازن الى أنه كتب عن المكرّم "جورج غريب في مكامن الإبداع"، معتبراً أنه حافظ على "شباب دائم حافل بالجد والعمل وكان مثال الوفاء".

واعتبر السفير فؤاد الترك أن غريّب "علم زاه من أعلامنا الشعراء وقمة في الشعر والأدب والوطنية".

وتـكلّم الأديب جـوزف مهنا عن الدامور بوابة الشوفين العريقين (...) فقال:

"من الدامور بكبريائها، سادات علم، وفنون، وقضاء، وشعر، وصحافة، وأمن، وغيره وغيره، أسرج الشاعر المربي جورج غريّب، العاشق الداموري... حصان فكره، وأطلقها من نثير الأكباد".

وكانت للأديب جان سالمه كلمة حول إبداع جورج غريب. أما المحتفى به، فشكر الجميع على طريقته الخاصة وأتحفهم بقصيدة عنوانها "مغنّاة المهرجان"، يقول مطلعها:

                                       مغنّاة المهرجان

 غنّيت غنّيت، حتى ضاقت الكتب           بما أغني، وضاق الشعر والأدب

 وأوشكت سنوات، طال هاجسها           أن يشتكي من ضنى أيامها التعب

 وأوشك الحب أن تخفى معالمه            فلا الرضى من أغانينا، ولا العتب

 لكنّ وحياً، به الخمّار أدركني             مُذكراً، أن فيه، يُعصر العنب

 حيث الخوابي ضنينات بعاتقها            فليس إلا بها المختوم ينسكب

 يوم الشموع التي صلّت لشاعرها            تظل سهرانة، من حولها الهدب

 الشعر، في الشرق، بحر من منابعه          من بُعد ديمومة،، سارت بها الحقب

 إن كان للشعر في البيداء أنجمه           أليس في جبل، من صنعه، شهب

 أولى هموم الفيافي أن يدوم لها،           في شرقنا جبل إبداعه عجب

 

Back to Al Damour News page