تدشين
إعادة إعمار
جسر الدامور
بهبة سعودية
الجسر:
لبنان اجتاز
شوطاً
بالإصرار على
البناء
المستقبل
- الجمعة 2
تشرين الثاني
2007
رعى
رئيس مجلس
الوزراء فؤاد
السنيورة
ممثلاً برئيس
مجلس الإنماء
والإعمار
نبيل الجسر،
بعد ظهر أمس،
حفل تدشين جسر
الدامور الذي
يقع على
الاوتوستراد
الساحلي
الجنوبي
ونفذته شركة
"جينيكو"
وبتمويل من
هبة مقدمة من
المملكة
العربية
السعودية.
حضر الحفل
الذي أقيم على
الاوتوستراد
ووضعت عليه
الأعلام
اللبنانية
والأعلام
السعودية
القائم
بأعمال
السفارة
السعودية
فايز وفا،
أمين السر
العام في
الحزب التقدمي
الاشتراكي
المقدم شريف
فياض ممثلاً
النائب وليد
جنبلاط، ناهي
الغريب
ممثلاً وزير
المهجرين
نعمة طعمة،
رئيس مجلس
إدارة شركة
"جينيكو"
شفيق
الحريري،
ورؤساء
بلديات في
اقليم الخروب
وفاعليات
وممثلو نواب
المنطقة.
وألقى
الجسر كلمة
باسم الرئيس
السنيورة فقال:
"هذا الجسر
الذي ندشنه
اليوم لن يكون
الأخير، فقد أعطينا
أمر المباشرة
بالعمل
لترميم جسر
الدامور
الاثري الذي
سنحافظ على
طابعه الفريد
ونعيده أجمل
مما كان، كما
أننا سنعمل،
بعد أن كلفنا
مجلس الوزراء
بذلك، على
تأهيل الجسور
المتبقية وهي
جسر المسبح
وجسر حارة
الروس والجسر
القريب من
وزارة
المهجرين".
وتابع: "هذه
المشاريع
وغيرها
تنفذها
الدولة اللبنانية
في إطار
معالجة آثار
العدوان وهي تتكامل
مع مبادرات
القطاع الخاص
والجهات المانحة
التي تبنت
تأهيل أو إعادة
بناء عدد من
المنشآت
العامة
المتضررة. ولا
بد من الإشارة
الى أن فكرة
التبني التي
لقيت تشجيعاً
ومتابعة من
قبل دولة رئيس
مجلس الوزراء
الأستاذ فؤاد
السنيورة
أثبتت جدواها وفاعليتها
بدليل
النتائج التي
تحققت بسرعة قياسية".
وأضاف: "هذه
الجسور
الخمسة في
الدامور يمول
بناؤها من هبة
المملكة
العربية
السعودية
البالغة
قيمتها نصف
مليار دولار
أميركي والتي
قدمت بعد أيام
فقط على بدء
عدوان تموز، وهذا
لم يكن جديداً
على المملكة
التي عودتنا أن
تكون أول من
يعطي وآخر من
يتكلم.
فمن دعمها
لوحدة لبنان
الى مساعيها
للحفاظ على
استقراره ومن
الهبات الى
الودائع
المصرفية.
ومن القروض
ذات الشروط
الميسرة الى
احتضان عشرات
الآلاف من
اللبنانيين
على أراضيها،
يكاد يكون
للسعودية فضل
على كل بيت في
لبنان. نقول
ذلك ليس فقط
من باب
العرفان
بالجميل بل
لأن صمت
المملكة يغري
البعض ليحاول
تغييب دورها الكبير
ومساعيها
الخيرة.
وبتدشين هذا
الجسر وإنجاز
ما تبقى وهو
قليل، يكون
لبنان قد
اجتاز شوطاً
هائلاً في
الرد على
العدوان
بالإصرار على
البناء. وبذلك
يكون لبنان
وفياً لمن جعل
من الإعمار
الرافد
الأساسي
لمشروع بناء
الدولة والمجتمع.
بذلك، نكون
أوفياء
لمسيرة
الرئيس الشهيد
رفيق
الحريري".
وختم: "فليكن
جسر الدامور
بحلته
الجديدة هدية
للرئيس في عيد
ميلاده
الثالث
والستين الذي يصادف
اليوم بالذات.
ولا شك في أنه
سيحب هذه الهدية.
فهو كان يحلم
بطرقات تربط
جميع نواحي لبنان.
وفي مشواره
القصير حقق من
حلمه ما استطاع.
وهو إن غاب
عنا فحلمه لن
يغيب لأن حلم
رفيق الحريري
أصبح لبنان".