"اللقاء
الديموقراطي"
يدعو أبناء
الشوف والإقليم
الى استقبال
نعشه
نبيل
البستاني في
ذمة الله
والتشييع
اليوم
المستقبل
- السبت 1 آب 2009
غيّب
الموت صباح
أمس ، النائب
السابق نبيل
البستاني،عن
عمر ناهز الـ85
عاما بعد صراع
مع المرض،
ويحتفل
بالصلاة لراحة
نفسه ظهر
اليوم السبت
في كاتدرائية
مار جرجس
المارونية في
وسط بيروت، ثم
ينقل جثمانه الى
مسقط رأسه
الدبية -
الشوف، حيث
يوارى في الثرى
في مدفن
العائلة.
وقد نعى
"اللقاء
الديموقراطي"
الراحل الذي كان
أحد أعضائه
البارزين على
مدى عدة دورات
نيابية
متتالية ،
مذكرا
بمواقفه
ومحطاته
النضالية
والوطنية إلى
جانب رئيس
اللقاء
النائب وليد
جنبلاط ودوره
الكبير على
الصعد
الإنسانية
والإجتماعية
والإقتصادية .
ودعا
"اللقاء" في
بيان النعي
"أبناء الشوف
والإقليم إلى
استقبال نعش
الراحل في
الساعة الثانية
بعد ظهر اليوم
في مسقط رأسه
في الدبية".
وفي ما يأتي
نبذة عن حياة
الراحل:
ـ ولد في
العام 1924.
تخرج من
الجامعة
الاميركية
مجازا في
ادارة الاعمال.
بدأ حياته
العملية في
العام 1945،
منطلقا من
القامشلي حيث
انشأ مؤسسة
"بستاني
اخوان" وكانت
تعنى ببيع
المعدات
الزراعية،
وايضا بزراعة
الحنطة.
انهى اعماله
في سوريا في
أواخر
الستينات،
وانتقل الى
بيروت لادارة
اعماله
الجديدة
ومنها مشاريع
التنمية
العقارية في
لبنان،
واعمال البناء
في كندا.
كان من اوائل
المنتسبين
الى "الحزب
الديموقراطي"
مع الدكتور
اميل بيطار،
جوزيف مغيزل، باسم
الجسر، توفيق
معوض وغيرهم،
وتسلم امانة
التنظيم في
الحزب.
انتقل الى
"مونت كارلو"
واعاد بناء
فندق "المتروبول"
ليصبح من افخم
وارقى فنادق
اوروبا.
رأس في اوائل
الثمانينات
فرع القارة
الاوروبية
وفرنسا
للجامعة
اللبنانية
الثقافية في العالم.
انتخب عضوا في
مجلس ادارة
غرفة التجارة
الفرنسية - اللبنانية
في مرسيليا.
انشأ ما بين 1982
و1983 "مؤسسة
نبيل
البستاني
الخيرية"،
وخصصت في
البدء
لمساعدة
ابناء الشوف
والمهجرين.
وطور نشاط
المؤسسة
وحولها الى
مساعدة القرى
المنكوبة على
اعادة بناء
الكنائس المهدمة
او المتضررة،
كما شملت
المساجد
والحسينيات
والخلوات،
وبلغ العدد ما
يزيد على 265
دارا للعبادة.
واسس في العام
2006 مؤسسة "نبيل
البستاني
الخيرية" في مونت
كارلو
لمساعدة
الطلاب
اللبنانيين
للتعليم
العالي في
جامعتي
هارفرد
(الولايات المتحدة
الاميركية)
وكامبردج
(بريطانيا).
منحه البابا
يوحنا بولس
الثاني وساما
رفيعا في 5
ايلول 1997
تقديرا لهذه
الاعمال.
دخل الندوة
النيابية في
العام 1992 على
لائحة النائب
وليد جنبلاط،
واعيد
انتخابه
تباعا في كل
الدورات
الانتخابية
النيابية حتى
العام 2009 عندما
آثر عدم
الترشح.
استحصل في
العام 1995 من
امير موناكو
على بروتوكول
لمساعدة
لبنان في حقل
التحريج،
وجدد هذا
البروتوكول
في العام 1998
لمدة ثلاث
سنوات.
انضم في العام
1998 الى مجلس
امناء جامعة
سيدة اللويزة.
وكان حريصا
طوال حياته
العامة على
تشجيع
النوادي
والجمعيات
الرياضية
والثقافية.
القى العديد
من الاحاديث
والخطب
والمحاضرات
في موضوعات سياسية
وعمرانية
ووطنية في
مناسبات
مختلفة.
انجز اعمالا
عديدة في
مجالات
المساعدة في
الحقل العام،
والمساهمة في
المشاريع
الانمائية،
وشيد "مركز
نبيل
البستاني في
الدبية للخدمات
الاجتماعية
والثقافية".
جعل قضية عودة
المهجرين،
قضيته
الاولى، وكان
همه الا تتحول
الى مكسِر عصا
في التجاذبات
السياسية،
والا يتحول
المهجر الى
رهينة في سوق
المزايدات.
من مبادئه:
"هناك طريقان
لمواجهة ما
نعانيه، اما
ان نكتفي
بالشكوى
ونلعن الليل،
او نحاول اضاءة
ولو شمعة
واحدة في وجه
الظلام. اما
انا فقد اخترت
الطريق
الثاني لانني
تعلمت في حياتي
العملية، ان
بناء مدماك
واحد، افضل من
الغرق عاما
كاملا في
الجدل
البيزنطي".