
الرهبانية
المريمية
واهالي الشوف
ودعوا الاب
الياس نجار في
مأتم مهيب
تاريخ نشر
الخبر 11-11-2008
ودعت
الرهبانية
اللبنانية
المريمية
وبلدة الفوارة
ومنطقة الحرف في
الشوف العالي
عصر أمس إبنها
البار النائب الاسقفي
الاباتي
الياس نجار
شقيق الزميل
منير نجار، في
مأتم رسمي
وشعبي في دير سيدة
اللويزة.
ترأس
صلاة القداس
والجناز لراحة
نفسه رئيس
أساقفة صيدا
ودير القمر
للموارنة
المطران
الياس نصار،
عاونه راعي أبرشية
جبيل
المارونية
المطران
بشارة الراعي
والرئيس
العام
للرهبانية
المريمية اللبنانية
الاباتي
سمعان أبو
عبدو.
وشارك
المطرانان غي
بولس نجيم
ومارون صادر ولفيف
من الاساقفة
والكهنة
والرهبان
والراهبات
وكهنة
الرعايا، الاباتي
مرسال ابي خليل،
الرئيس العام
للرهبانية
الانطونية الأباتي
بولس
التنوري،
الاباتي سعد
نمر، رئيس
جمعية
المرسلين
اللبنانيين
الاباتي إيلي
ماضي، رئيس
الطائفة
الانجيلية في لبنان
وسوريا القس
سليم صهيوني.
وحضر
ممثل رئيس
الجمهورية
العماد ميشال
سليمان قائمقام
كسروان
الفتوح ريمون
حتي، ممثل
وزير الدفاع الياس
المر العقيد
جورج شريم ، ممثل
قائد الجيش
العماد جان
قهوجي العقيد
يعقوب شاهين،
مدير
المخابرات في
الجيش العميد
الركن أدمون
فاضل،الأستاذ
سجعان القزي
ممثلا الرئيس
أمين الجميل.
وحضر أيضا وزيرا
العدل
ابراهيم نجار
والشؤون
الاجتماعية
ماريو عون،
والنواب: فؤاد
السعد، ايلي عون،
هنري حلو،
مروان حمادة
ويوسف خليل،
الوزيران
السابقان
عصام خوري
وناجي البستاني،
نقيبا
الصحافة
والمحررين
محمد البعلبكي
وملحم كرم
وعدد من اعضاء
مجلس النقابة،
النقباء
السابقون
للمحامين:أنطوان
اقليموس، ريمون
عيد، شكيب
قرطباوي، ميشال
اليان،
السيدة زينة
العلي شاهين،
السفير جو
تابت، السفير
السابق فؤاد
الترك، المدير
العام
لوزارةالمهجرين
أحمد محمود، مستشار
النائب وليد
جنبلاط
المحامي خالد العماد،
رئيس إتحاد
بلديات
كسروان
المحامي نهاد
نوفل، السيد
انطوان مزهر،
رئيس تحرير
صحيفة
(الانوار)
رفيق خوري
وشخصيات، إضافة
إلى حشد من
أبناء قرى
الشوف ولا سيما
منها منطقة
الحرف: وادي
الست،
البيرة، المعوش،
بريح،
كفرنبرخ،
معاصر بيت الدين،
كفر قطرة.
المطران
الراعي
وألقى
المطران
بشارة الراعي
كلمة عدد فيها مآثر
الراحل
الكبير، متوقفا
عند محطات
حياته، مثمنا
المسؤوليات
التي تولاها
في لبنان
وخارجه، وقال: العزيز
الاب الياس
نجار الذي
نودع بكثير من
الاسى والالم ونرافقه
بصلاة الرجاء
هذه في هذا
اليوم الاحد
يوم الرب
والانسان،
وفي عيد تجديد البيعة،
إنما ينتقل
الى بيت الاب
في السماء لينعم
بمشاهدة وجه
الله، هو الذي
شهد له في
أعماله في
الحياة
الرهبانية
والكهنوتية راهبا
أصيلا وعاملا
مسؤولا في حقل الرهبانية
والكنيسة،
كاهنا غيورا،
رسولا نشيطا،
كارزا بليغا
في الانجيل،
كاتبا أديبا،
محبا للكلمة،
لبنانيا
أصيلا تلميذا للمسيح،
شارك في حمل
صليب الفداء،
يودعنا اليوم
بكلمة الرب
يسوع في
الانجيل
الاعمال التي
عملتها
واعملها هي
تشهد لي.
وأضاف:لقد
أتى الأب نجار
من الفوارة،
من الشوف، من
أبرشية صيدا
المارونية،
من بيت
كريم، بيت
المرحومين
يوسف طانيوس
نجار وادما
ابي حبيب،
فتدرب في
البيت الكريم تحت ظل
الوالدين ومع
الاشقاء
والشقيقات
التسعة وهو
كبيرهم. تدرب
على محبة الله والكنيسة
واغتنى
بالمشاعر
الانسانية،
دخل الرهبانية
بعمر ثلاث
عشرة سنة وقضى
فيها سبعا
وستين سنة،
أخلص
للرهبانية
وللكنيسة لتراثها
ولنذوره
الرهبانية.
لقد اتصف بالمشاعر
الرقيقة
الانسانية
والخلقية الرفيعة،
وصفاء القلب
والعاطفة
وشفافية
الضمير والنية.
حفظ كأخ كبير
في البيت مودة
معروفة لاشقائه
وشقيقاته
وعائلاتهم
اتصفت بالكثير
من المشاعر
وهم بادلوه
هذه العاطفة والمحبة
والاحترام
وأنسوا دوما
برأيه وتوجيهه،
وراحوا كلهم -
وهو دخل
الرهبنة - يخدمون
المجتمع
اللبناني
والعائلة ولبنان.
فكان منهم
المحامي
المعروف
والصحافي
ورجال
الاعمال، وقد
عرفوا كلهم بإيمانهم
بالله وبحبهم
للكنيسة
وبإخلاصهم الكبير
للأب الياس.
وتابع:لقد
ارتسم الاب
الياس كاهنا
منذ خمس
وخمسين سنة،
قضى منها تسع
عشرة سنة في
مصر وسبعا في
كندا. في
مصر تولى خدمة
الرعية وتولى
رئاسة البطركخانة
في كل من مصر
الجديدة
وشبرا، وتولى رئاسة
الرسالة في
مصر والسودان
وأخلص للسلطة
الكنسية
وقدره مطارنة
الأبرشيات في هذين
البلدين
وأقاموه
نائبا عاما في
عهد المثلث
الرحمة
المطران يوسف
مرعي
والمطران يوسف
درغام. وفي كندا
أسس الرسالة
البابوية في
مونتريال وفي
العاصمة
اوتاوا
وأرساها على
أسس متينة
تمكنت أن تصبح
بعد ذلك
أبرشية قائمة
بذاتها. وفي
خدمة هذه
الرعايا وخدمة
هذه الرسالة
في مصر وكندا
عرف بالغيرة الكهنوتية
الكبيرة وخدم
من كل قلبه وأسس
الهيكلية
وبنى البشر
والحجر وترك من
بعده رعايا
منظمة، مخلصة
محبة. تولى الادارة
في الرهبانية
كراهب أصيل :
الادارة العامة
كمدبر عام
وكرئيس على
التوالي لهذا
الدير الكريم
- دير سيدة
اللويزة،
الدير الام في
الرهبانية
العزيزة، دير
سيدة النجاة
في ذوق مكايل
ودير مار
اليشع - بشري ،
ودير مار
انطونيوس
البادواني في
دلبتا - كسروان،
فخدم من كل
القلب
الرهبانية
وفي كل هذه
المسؤوليات
كان معروفا
بحبه لها وللنذور
والطاعة
لسلطتها،
وككاهن غيور.
موهبة
الخطابة
أضاف
المطران
الراعي: نادى
بالكلمة
كرازة
وتعليما
وكتابة، وقد
أوتي موهبة
الخطابة بلغة
أدبية بليغة وأنيقة
في الرسالات
والكنائس
والأديار
والرعايا، ومن
بينها هنا هذه
البلدة ذوق
مصبح في
كنيسة المسيح
الملك، في كل
هذا أظهر غيرة
كهنوتية
كبيرة، خدم
الكلمة بكل
إخلاص ووزع
نعمة الأسرار
وأسس الجماعة
المسيحية مائدة
القربان
بكثير من
الحكمة
والفطنة والمحبة
وأرشد راهبات
دير مار يوحنا
المعمدان في
حراش، وألقى
مواعظ الصوم
في الرياضات
الروحية ولا
يمكن أحصاؤها
كل ذلك بفضل
ما كان في
قلبه من ايمان
كبير بالله وحب
للمسيح
وللكنيسة.
وبفضل هذه
القيم وبفضل ما
اكتسب من خلال
خدمته في
الاديار والرعايا
والرسالات
وما تقلب فيه
من مسؤوليات
معروفة، عينه
المثلث
الرحمة
المطران أنطون
جبير رئيس
أساقفة
طرابلس آنذاك
نائبا أسقفيا
في منطقة
عكار، فداوم
في حلبا وخدم
هذه الأبرشية
بكل إخلاص بما
منحه الأسقف
من صلاحيات
رعوية مارسها
بكثير من الغيرة
الرسولية
وبرتبة أباتي.
وقال:أحب
الأدب العربي
وعشق اللغة
العربية وامتلك
من الكتابة،
فترك لنا
مؤلفات عدة
تفوق الخمسة
عشر كتابا كتب
فيها
روحانيات ووجدانيات
وادبيات
ومواطنية
وتاريخ الى اللغة
الانيقة التي
تروق لك
قراءتها،
وكتب العديد
من المقالات
في الصحف
وبنوع خاص في
جريدة
(الانوار)
المعروفة. أحب
أبونا الياس
لبنان من كل
قلبه وشغف
بهذا الوطن
وخدم أبناءه
المنتشرين في
مصر ثم في
كندا، فكان
باب قلبه وباب
داره مفتوحا
في وجوههم جميعا
يسهل شؤونهم
يخرجهم من
مآسيهم ومن مصاعبهم،
ونحن نعلم
مرارة الغربة
وصعوبتها،
فكان لهم
جميعا الصديق
والأنيس.
وأعلن محبته
للبنان
بالكلمة
فتغنى بجماله
وتراثه
ورسالته وأخذ
المواقف
الجريئة في
الدفاع عنه في
المآسي
الصعبة. وكم
راسل وهو في
مصر وكندا
رؤساء
الجمهورية
والمسؤولين
في لبنان
كل مرة كان
يدق ناقوس
الخطر.
وكتلميذ مخلص
للمسيح شاركه
في حمل صليب
الفداء، فبدأت
رحلة الصليب
منذ ست سنوات
فعاش في دار المسيح
الملك شيخوخة
مكرمة إنما
مليئة بالدمع
والألم. حمل
صليب الألم
وأصيب في أعز
ما عنده، أصيب
في النطق وهو
صاحب الكلمة
والخطيب
المنوه، فقبل
هذه التضحية وأدرك
أنه يوم دخل
الى الرهبنة
وحمل الصليب
على كتفه منذ
ذلك الحين حمل
الصليب في قلبه
وأدرك أنه لا
بد أن تكلل
حياته الرهبانية
بحمل صليب
الألم. وقد
لقي من الأم
الرهبانية كل
عناية وكل
محبة: من الرؤساء
العامين، من
آبائها، من
اخواتها، هذه
المحبة التي
لقيها أيضا من
الاخوات راهبات
الصليب، تبقى
في قلبه
يحملها الى
السماء. وقد
خدمته بكل
إخلاص ومحبة،
بروح الطوباوي
المؤسس أبونا
يعقوب الذي
علمهن أن خدمة
المريض
والمتألم
والمسن ولا
سيما الكهنة
والرهبان
والراهبات
إنما هي خدمة
للمسيح.
وختم:لكل
أعماله
وأفضاله
منحته الدولتان
اللبنانية
والفرنسية
وسامي الشرف
يكللان صدره
للدلالة على
أن جمال
الحياة في
مقدار ما أنت
تعطي.
وبعد
القداس
الالهي والصلاة
لراحة نفسه
حمل عدد من الرهبان
النعش إلى
مثواه
الاخير،
وتقبلت عائلته
التعازي في
صالون
الكنيسة.
وكانت
عائلة
الاباتي
الراحل تلقت
اتصالات وبرقيات
تعزية من
الرئيس الشيخ
أمين الجميل،
الرئيس نجيب
ميقاتي، سفير
لبنان في البارغواي
فارس عيد
وشخصيات عدة.