الأستاذ فؤاد
أبو غانم (1892 – 1975) سمعت عنه
كثيراً، لهجت
به الألسن في المنتديات
الشعرية، وفي
أورقة مجالس
الطرب والأنس
مُحدِّثة عن
روحه المرحة،
ونقاوة ضميره،
وخفة ظله.
كلمني عن
شمائله
وفضائله نفر
من عليّة
القوم من
الذين عاصروه وخبروه عن
كثب،
مُقدِّرين
حقه من متذوقي
الأدب والشعر.
قرأت
قسماً من
قصائده التي نظمها في
مناسبات شتى،
والتي كان
يبعث بها إلى
عدد من الصحف
والمجلات بين
الحين والحين،
فأكبرت فيه
شعره الفياض،
وقريحته السيّالة،
وعباراته
المسبوكة،
بعد أن جمعت ما تيسّر
لي جمعه لهذا
الشاعر
الرقيق،
وحصلت على
ملخص لحياته
وجهاده من بعض الأصدقاء،
عقدت العزم أن
أكتب عنه
علـّني أفي
بعضاً من حقه،
فحياته التي
كانت مملوءة
بالمفاخر
والمحامد
وعامرة برموز
الخير
والمحبة
والتسامح والعطاء. في العام 1924
تزوج "مهيبة"
كريمة الشيخ
الجليل "عبد الحميد
أبو غانم"،
ورزقا ثلاثة
صبيان هم الأساتذة:
المرحوم
كمال، فوزي،
منير، والسيدات:
جوليا زوجة
السيد فرحان
مشرفية،
منتهى زوجة الشاعر
المبدع
المرحوم فوزي أبو شقرا،
سلمى زوجة
المرحوم فايز
صعب، سعاد زوجة
المرحوم عصام
أبو غانم. |