تنحتها
الطبيعة
ويصقلها
غاندي بوذياب الأغصان
والجذور تحف
في "كهف
الفنون" المستقبل
- السبت 1 نيسان
2006
الشوف
ـ عمار زين
الدين متحف
طبيعي من نوع
جديد سوف يبصر
النور قريباً،
وهو يجمع بين
الفن من جهة
وما صنعته يد
الخالق في
الطبيعة من
جهة ثانية
ومحوره أغصان
الأشجار
وجذوعها
وجذورها. ويقول
غاندي
بوذياب، "ما
مررت بحرج أو
غابة أو هشيم
إلا ونادتني
الطبيعة
فلبيتها
لتهيئ لي
حجراً أو
غصناً أو
جذراً يابساً
شكلته تشكيلاً
فنياً
رائعاً، حتى
وإن دل على
شيء فإنه الدليل
القاطع أن
للطبيعة
لمستها
الإبداعية
الخاصة في تشكيل
مكنوناتها،
مستخدمة في آن
بعضاً من
أدواتها
التقليدية
كالنار
والماء
والهواء
والتراب
وغيرها...
لتجسد قطعة
نحت يعجز عن
تشكيلها الإزميل
والمطرقة أو
يستغرق عملها
سنوات عديدة. ويضيف
صاحب كهف
الفنون أن
أهله وبيئته
ومحيطه لعبوا
دوراً
أساسياً في
انتعاش
طفولته التي
اتّسمت
بالنشاط
والحيوية وحب
الطبيعة التي
جسّدها في
الرسم والشعر
والنحت
والموزاييك.
ويقول: أذكر
أنني حين كنت
في العاشرة من
عمري
استوقفني لوح
صبير مهترئ
داسته أقدامي
وأنا في زيارة
لأحد شعراء
القرية
ليتشكل فيما
بعد طائراً
صغيراً يشبه
البط، فكانت
أولى خطواتي
البيئية التي
شقّت طريقي
ودفعتني الى
ملاحقة
الطبيعة
واكتشاف
أسرارها
وخفاياها
لتطال اليوم
قطعاً وتحفاً
عديدة أخرى. | ||||||||||||||||||||||||||