... وفجأة
تطير بكالسيارة
غير المجهزة
اساسا
بأجنحة
للطيران. تعلم
هذا أليس
كذلك؟
الطائرة
تسرعلتطير،
وتفرمل عند
الهبوط...
فتتوقف.
حسنا، لكن
هنا في بلدة
جديدة الشوف
العمليةمختلفة:
تفرمل
«الســيارة»...
فتطير..
وللتحقق يمكن
لمن يريدببساطة
القيام
بجولةعلى
الطريق
الرئيسية في
هذه البلدة
الجبلية. الطريق
تربط بقعاتا
بالمختارةوامتدادا
بعماطور،
نيحا - او
بقعاتا...
بطمة، معاصر
الشوف.
والعكس
بالعكس.
وزارةالاشغال
مشكورة «فلشت»
الإسفلت
وطرقات
الشوف نالت
حصتها.
المعابر
ممتازة بلا
شك،لكن
في الجديدة
الشوف
الامتياز
خطر. فعند احد المنعطفات
مطب «دسم»
ستطير معه
فرحااو غضبا،
بحسب حبك
للمغامرة. قد
تكون سيارتك
محصنة مثلا
فتستفزك
فكرة
الطيران صوباحد
الحقول. وإذا
لم تكن ممن
يحب هكذا
مغامرات،
فعليك
بالسير «قلبة...
قلبة»، فلاشيء
سيحذرك من
وجود مطبات،
بل قل جبال
ملتصقة بالطرقات
عند المنعطف
وفي مكان لايمكنك
ادراكه من
مسافة كافية.
لا مسامير في
الارض قد
تنبهك في حال
الغفلة
المشؤومة،ولا
لافتات،
اللهم الا
واحدة تطل
بخجل في «كعب»
جذع شجرة
تبعد 120 سنتمرا
عن المطبالخطر.
اللافتة
مكانها غير
ملائم البتة.
فالكل لديه
طموح النظر
الى اعلى... او
علىالاقل
الى مستوى
مواز للعيون
وهذا طبيعي.
المهم،
الفرامل لن
تكفي طبعا،
ستحتاج لدعمالعناية
الالهية،
ونحن هنا لا
نتحدث عن
سرعة توازي
سرعة سيارات
الرالي، ولاالفرمولا
1، لكن السرعة
العادية
واقصاها «اقصاها»
70 كلم/ او
ثمانون. في
النهارقد،
ربما، يمكن...
ان ترى
المطب، واما
الويل فلليل.
المصابيح
الخارجية
للمنازلالمحاذية
للمطب
والطريق
الرئيسية لن
تمكنك من
رؤية لا
المطب ولا
اللافتة
«الخجولة» ،
ولا حتى
الشجرة
بعينها.
اصحاب
المنازل او
بعض منهم
يطالب
بالمطب، ولا
احد يختلفمع
اي احد بالحق
بتأمين
السلامة
للابناء وخصوصاً
للأطفال من
بينهم.
السلامة أهم
مناي
شيء. البلدية
تستجيب
وتزرع
المطب، وتظن
انها اتمت
واجباتها
لكن سلامة
الآخرين لاتعنيها
على ما يبدو:
فلم تكلف
نفسها منذ
شهر ويزيد
وضع ما ينبه لوجود
المطب
بوضوح،ولم
تكلف نفسها
عناء
الاضاءة
والتحذير،
علما بان
للمطب قصة:
فعند تراكم
الثــلوجعلى
الطرقات
تأتي
الجرافات
لفتح
الطرقات وتــزيل
المطب
«بدربها». يمر
المواطن
يقول «خي»
ارتحنا منه»...
بعدها يأتي
دور الـ «آي» مع
زرعه
والطيران
فوقه ثم
«الهبوط» بعده.
وهكذا
دواليك،
علما انه منذ
القدم الى اليوم
المؤشرات
لوجوده بقيت
غائبة، «بالتضامن
والتنسيق» مع
اللافتات.
...الاجدى
ايجاد مكان
قريب لزرع
المطب بمايؤمن
السلامة
للجميع.
ويضمن راحة
البال «للجميع».
البلدية غير مهتمة
بدليل زرعهامطبا
آخر عند
منعطف آخر...
وفي مكان
«مدهش» هو الآخر.
ربما عليها
تأمين موظف
يلوح «بخرقة»
حمراء 24/24.
«صعبة»؟؟
فلتكن إذاً
المسامير، ولتكن
اللافتات
وهو الشيءالطبيعي،
وليكن المطب
«القانوني»...
على الرحب والسعة.