خبر
تقديم جائزة
أفضل تواصل
أخوي 13-11-2011 بفكرة
جديدة من
نوعها، أقامت
جمعية الناس
للناس
بالتعاون مع
مدرسة دير
المخلص حفل
توزيع "جائزة
أفضل تواصل
اخوي"، على
مسرح المدرسة
في جون، تحت
عنوان "جائزة
المثلث
الرحمات
المطران
سليمان حجار
لأفضل تواصل
أخوي" نهار
الخميس 10-11-2011
برعاية معالي
وزير الشؤون
الاجتماعية
ممثلا بالسيد
طلال عاكوم،
وقد حضر إلى
جانب مقدم الجائزة
السيد طلال
حرب ورئيس
المدرسة الأب
عبدو رعد
والإدارة
والمعلمين
والطلاب
والأهالي
ورئيس لجنة
الأهل، ممثل
النائب بهية
الحريري
الأستاذ وليد
جرادي، ممثل
النائب وليد
جنبلاط
الدكتور سليم
السيد، الرئيس
العام
للرهبانية
المخلصية
الارشمندريت
جان فرج وعدد
من الآباء،
الرئيسة
العامة للراهبات
المخلصيات
تريز روكز
وعدد من
الأخوات، إمام
بلدة جون
الشيخ خضر
عيد، رئيس
اتحاد بلديات
إقليم الخروب
الشمالي
السيد محمد
حبنجر، رئيس بلدية
الكحلونية
زياد صعب
ممثلا رئيسة
اتحاد بلديات
السويجاني،
رئيس بلدية
بسابا السيد
منصف عاكوم،
السيد يحيا
سمير علاء
الدين رئيس
بلدية
كترمايا،
السيد عادل
حرب ممثلا رئيس
بلدية غريفة،
ممثل السفير
الإيراني
السيد محمد
حسن جاويد،
العميد جبران
واكيم، السيد بشارة
حنا منسق
الصليب
الأحمر
الدولي في
الجنوب، وعدد
من رؤساء
بلديات
ومخاتير
المنطقة ومن
مدراء
المدارس
والجمعيات.... بداية
استقبل
الطلاب ممثل
معاليه
والحضور بباقة
ورد على
المدخل ثم
توجه الجميع
إلى المسرح.
ابتدأ الحفل
بالنشيدين
الوطني
والمدرسة، ثم
كانت كلمة
ترحيبية للأب
رعد فشرح عن
التواصل
ومعانيه وعن
أهمية وضع
جائزة لأفضل
تواصل أخوي في
المدارس وشكر
طلال حرب مقدم
الجائزة
والوزير وائل
أبو فاعور
راعي الحفل،
والحضور.
الكلمة
الثانية كانت
للسيد طلال
حرب الذي عبر
عن رغبته في
تكريم المثلث
الرحمات
المطران
سليمان حجار
وتحدث عن سبب
تقديمه
الجائزة،
والكلمة
الأخيرة كانت
للطالب عزت
سكاكيني
الفائز
بالجائزة. تخلل
الحفل لوحات
فنية للطلاب. ثم
قدم السيد حرب
الجائزة
للفائز وهي
منحة مدرسية
بقيمة مليون
ونصف ليرة
لبنانية. فيما
قدم رئيس
المدرسة
لممثل الوزير
وللسيد حرب
لوحات رسمها
الطلاب،
وانتقل
الجميع إلى
تناول لقمة
محبة اختتم الاحتفال
في تمام
الساعة 3:00
ظهراً بقطع
قالب الحلوى
وتناول لقمة
محبة في مائدة
المدرسة واخذ
صور تذكارية. -
كلمة الأب
عبدو رعد في
حفل تقديم
جائزة أفضل تواصل
أخوي 10-11-2011 معالي
وزير الشؤون
الاجتماعية
الأستاذ وائل أبو
فاعور،......
سيادة الرئيس
العام
الأرشمندريت
جان فرج التواصل
قيمة إنسانية.
أتينا اليوم
نرفع عاليا
قيمة هذه
القيمة ونحفز
على ممارستها
من قبل طلابنا
ومجتمعنا. نحن
اليوم في صرح
فقير بمادته
وغني بتاريخه
ورموزه
وبمآسيه
وأمجاده، وفي
منطقة مرت
بتجارب قاسية.
عسانا وقد
شربنا من
مائها لا نعطش
في صحراء الحياة.
يخبرنا
التاريخ أنه
عندما كان
التواصل قائما
بين آل جنبلاط
وشهاب وقاضي
والمشايخ في صيدا
والشوف وجبل
عامل مع
المطران
أفتيموس الصيفي
مؤسس
الرهبانية
المخلصية
ورهبانه، أزهرت
الأرض حبا
وعمرانا
وعلما ورخاء
عيش. كما يخبرنا
أيضا أنه في
انقطاع
التواصل
ولجوء الناس
إلى العنف
امتلأت الأرض
دمارا
وتهجيرا ودماء.
وما زال هذا
الصرح يرزح
تحت ثقل نكبات
التاريخ
وأحداث
السنوات
الأخيرة. إلا
أنه في كل زمن
يتوفر خيرون
ومتواصلون
يشقون من جديد
طرق التواصل
والانفتاح
لاستعادة
كرامة الإنسان
وحضارة
المحبة. بربكم
ألا تحزنون
وتأسفون
عندما تقرأون
تاريخ الحروب
والعداوات
والقتل
والدمار؟ ألا
تفرحون عندما
تقرأون قصص
الحب
والتعاون
والتفاعل؟ أيها
السادة، ليس
التاريخ قصة
ماضية نعود إليها
قراءة. بل هو
حاضر نكتبه
بأعمالنا
لمستقبل
الأجيال، كما
كتب أجدادنا
لنقرأ اليوم.
أتينا لنؤكد
قناعاتنا بأن
التواصل
يحاكي الإخاء
والمحبة. إنه
علاقة أخذ وعطاء
متبادل
للمعاني
ولمكونات
الحياة في ظل
انسجام
واحترام
تامين
مرتكزين على
المساواة في
الخلق
والكرامة
والحقوق. انه
نشاط إنساني ايجابي
صادق يؤدي إلى
معرفة الآخر
وهدم حواجز الأفكار
المسبقة
والأحكام
السلبية
ويؤدي إلى
الاتفاق
والعمل معا من
أجل مصلحة
الجميع. انه
الحرب التي
يشنها المؤمن
بالله
وبالإنسان
على الصراع
والتعصب. إنه
القناعة أن
مقاومة الظلام
بالظلام تنتج
ظلاما أدمس،
ومقاومة الشر
بالشر تنتج
شرا أفظع. أما
الانتصار
فبمقاومة
الظلام
بإضاءة
الشموع
ومكافحة الشر
بأعمال الخير.
ولأننا
نريد كتابة
تاريخ مشرق
يعيش فيه الناس
للناس وبمحبة
الناس، تم وضع
هذه الجائزة
جائزة أفضل
تواصل أخوي.
نأمل في
شيوعها في كل
مؤسساتنا
ومدارسنا.
ونأمل بأن
تتبناها
وزارة الشؤون
الاجتماعية
كقدوة
اجتماعية راقية.
وهل أجمل من
أن نتنافس في
نشر الحب
والتفاهم
والسعادة؟ أهنيء
الطلاب الذين
تميزوا بروح
ديموقراطية
عالية ووعي
انتخابي وصدق
وشفافية
يمكننا نحن
الكبار أن
نتعلم منها.
(حصلت
الانتخابات
في 4-11-2011.
ستنشر على
تلفزيون
لبنان الأحد
الساعة 6.30 مساء
وفاز الطالب عزت
سكاكيني) كما
أهنئ إدارة
المدرسة
(أبونا
جيلبار، مدام ريتا،
أستاذ جورج
وكافة
المعلمين
والعمال) على
القيام
بدورهم
التواصلي
التربوي.
وأحيي لجنة
الأهل والأهل
ليكونوا
المثال
الصالح. شكري
لأعضاء
الجمعية
الحاضرين
والغائبين،
للإعلاميين
ولكم فردا
فردا أيها
الحضور
الحبيب. أخيرا
أيها الطلاب،
أيها السادة
أدعوكم أن تواصلوا.
عبروا عن عطف
الله وحبه
بنظرة العين وبسمة
الوجه وحرارة
الترحاب
ورحابة الصدر
واتساع الفكر
ورنة الهاتف
ولايك
الانترنت وبكل
وسيلة
تستطيعون.... الصعوبات
كبيرة لكن
الانتظارات
أكبر والرجاء
لا يخيب.
وليكن شعارنا:
"تواصل وأحبب
وعش طويلا" تقديم طلال
حرب أما
فكرة هذه
الجائزة
واسمها في
جمعية الناس للناس
فهي أيضا ثمرة
عمل تواصلي.
فذات يوم دخل
مكتبي بشارة
حنا وكنا معا
في هذه
المدرسة وأخبرني
أن طلال حرب،
من غريفة، وهو
أيضا كان طالبا
معنا، يرغب في
تكريم
المطران سليمان
حجار، رحمه
الله،... شكرا
بشارة، شكرا طلال
الوفاء في
ذاكرتك سيبقى
على مر
التاريخ شعاع
أمل. الكلام
لك. هات
أخبرنا عن حب
قديم متجدد
وعن وفاء
يحتذى. كلمة
المهندس طلال
حرب معالي
وزير الشؤون
الاجتماعية
الأستاذ وائل
أبو فاعور
راعي الحفل
(ممثلا بالسيد
طلال عاكوم،
سيادة رئيس
عام
الرهبانية
المخلصية الأرشمندريت
جان فرج، حضرة
رئيس المدرسة
الأب عبدو
رعد، السادة
المشايخ
والآباء
الأجلاء،
السادة
النواب
ورؤساء
البلديات
والمخاتير،
السيدات
والسادة،
تحية وبعد، ثمة
أمكنة كثيرة
تقصدها
لتزورها
فتجدها باردة
جافة لا تؤثر
فيك ولا يبقى
في ذاكرتك
منها أي شعور
أو موقف. وثمة
أمكنة أخرى
تبعث فيك دفىء
المكان
وحرارة الوجدان
فترشقك بِكَم
من الروحانية
والوجدانية
والمحبة يدخل
قلبك وإحساسك
فلا يخرج منه
إلى أبد
الآبدين. ودير
المخلص هو أحد
هذه الأمكنة. لقد
انتسبت إلى
مدرسة دير
المخلص في سنة
1980 بعد هجرتنا
القسرية من
بيروت بسبب
الأحداث التي
كانت حينها،
وكنت في القسم
الداخلي بداية.
وبقدر ما كنت
غريبا" عن
المكان بقدر
ما تآلفت معه
فعشقته وغرقت
في روحانيته
بعدها وذلك
بصمت داخلي
شديد. وقد
كان الأب
سليمان
الحجار الذي
نقدم اليوم هذه
الجائزة
باسمه مدير
المدرسة
آنذاك وكانت
تربطني به
علاقة فيها
مودة واحترام
ولكنها لم تكن
مميزة عن بقية
الزملاء،
وكانت الأمور في
منطقتنا
العزيزة
الشوف هادئة
هانئة لم تنتقل
إليها نار
الحرب
البغيضة بعد.
وذات يوم، وبينما
كنت موجودا في
المدرسة وفي
الصف الثاني
ثانوي قسم
رياضيات
تحديدا"، قدم
الأب سليمان
إلى الصف
واستدعاني من
بين زملائي
للخروج معه
ففعلت فقال لي
أريدك أن تعود
الآن معي إلى
المنزل ولا
أريدك أن تبقى
هنا وكذلك فعل
مع مجموعة من
التلاميذ
الذين كانوا
من بلدة غريفة
وهم دروز
تحديدا". ركبنا
الحافلة
وتفاجأنا بأن
الأب سليمان
كان هو السائق
وبكامل لباسه
الديني، توجه
بنا إلى
بلدتنا غريفة
حتى وصلنا إلى
منطقة مزرعة الظهر
فاستوقفنا
حاجز عسكري
وتحدثوا معه
محاولين ثنيه
عن توصيلنا
بنفسه إلا أنه
أبى فأكملنا
طريقنا إلى
غريفة حتى
وصلنا إلى
مدخل البلدة
فوجدنا أهلنا
مع مجموعة
ليست بقليلة
من الأهالي
ينتظروننا
وهم بحالة قلق
شديد ففرحوا
لرؤيتنا
سالمين
وشكروا الأب
سليمان على
مبادرته
الجريئة حيث
علمنا حينها
بأن هناك
استنفار شديد
والوضع متوتر
عسكريا إلى حد
كبير. ولما
فتحوا أبواب
الحافلة حتى
ننزل، رفض
الأب سليمان
أن ينزلنا عند
أول البلدة
وأصر أن يوصل
كل منا إلى
بيته وهكذا
كان فوصلنا
معه كل إلى
بيته. وما إن
عاد هو إلى
الدير حتى
اشتعلت بعدها
بدقائق معارك
عنيفة فاستشهد
من استشهد
وجرح من جرح
وقطعت
الطرقات وظهرت
خطوط تماس
كانت إلى
حينها غريبة
عن منطقتنا. بعدها
بحوالي شهرين
هدأت الأمور
نسبيا" وحصل
وقف هش لإطلاق
النار ولكن
بقيت مدارس
الجبل مقفلة
بينما فتحت
مدارس إقليم
الخروب أبوابها
فالتحقت انأ
بثانوية مرج
علي قرب شحيم
لاستكمال
المنهاج
الدراسي حيث
كانت هناك
امتحانات
رسمية في
نهاية السنة
وذات يوم وانأ
في مدرستي
المؤقتة وفي
الملعب
تحديدا وإذ بي
أرى رجلاً
بلباس خوري
وكان هذا
غريبا جدا حينها
يقترب مني ثم
يناديني وكان
هذا الرجل هو الأب
سليمان فصعقت
لرؤيته وقلت
له كيف تأتي إلى
هنا والطرقات
كلها خطرة
ومقفلة بل
وقاتلة فاقترب
مني باسما"،
سلم علي وقال
لي "انا جيت
لهون لحتى
اخذك معي على
الدير وترجع
تكمل برنامجك
مع رفاقك أنت
هيدا مش
مكانك". مكانك
معنا وأنا
اضمن لك
سلامتك".
فشكرته على
مخاطرته
للمرة
الثانية
وطلبت منه أن
يسامحني على
عدم مرافقته
فقد كانت خطوط
الحقد غير
المبرر قد ارتسمت
وعلى كل منا
أن يعود إلى
قطيعه فعاد هو
وعدت أنا.
واليوم وبعد
وفاته في كندا
منذ سنوات، ها
أنا أروي لكم
قصة رجل شجاع
آمن بالأخوة
والتلاقي وهو
يستحق منا أن
نكرمه اليوم
وان نقدم أول
جائزة باسمه
وهي لأفضل
تواصل أخوي
تحت عنوان
جائزة المثلث
الرحمات المطران
سليمان حجار
لأفضل تواصل
أخوي. نحن
هنا اليوم
لنشرح لكم من
خلال قصتنا
الواقعية، كيف
أنه بخلال
حربنا
واقتتالنا
كانت هناك
حياة ثانية
بروحية
مختلفة
وبمبادئ
مغايرة تسير بالتوازي
مع حياة الحرب
والحقد. حياة
ملؤها المحبة
الصادقة
والتضحية
والوفاء. إن
حروبنا
الأهلية
وصراعاتنا
المذهبية سوف لن
تكون لو أننا
نؤمن جميعا"
بأن هذا الوطن
هو وطن لكل
أبنائه
يعيشون فيه
تحت سلطة
واحدة وقانون
واحد وهدف
واحد. ولكي
يتحقق ذلك،
علينا أن نجلس
سويا" صادقين
لنتحاور مع
بعضنا البعض
فنشرح هواجسنا
ونقترح حلول
يسهل على
اللبناني
ابتكارها وتطبيقها
.إن حروبنا
الأهلية
وصراعاتنا
سوف لن تكون
لو أننا
نتعامل مع
وطننا بجدية
وإخلاص ومحبة
فلا يسعى أي
منا إلى إلغاء
الآخر أو تهميشه
ويكون ولاءنا
للدولة التي
نبنيها وليس
لغريب لجئنا
إليه حتى
يقوينا على
شريكنا بالوطن
فالولاء
للخارج
يستتبعه
تحقيق مصالح هذا
الخارج (ما في
شي ببلاش)
فنوسع لهم
نفوذهم ونكبر
حجمهم ونقوي
سلطانهم،
ونستضيفهم،
فنحرق بلادنا
لأجلهم ليصح
فينا المثل
القائل يا
ضيفنا لو
زرتنا
لوجدتنا نحن
الضيوف وأنت
رب المنزل
والنتيجة
أننا نخسر
الحجر ونخسر
البشر ونخسر
الاقتصاد
وغيره لأننا
لسنا نحن من
يمتلك زمام
ألأمور ولا
مفاتيح
التحكم. لتكن
خطوتنا اليوم
صرخة مدوية
بوجه كل من
يسعى لتكرار ما
فات من أخطاء
فقصتنا هي خير
مثال على أن
إرادة المحبة
هي أقوى وأشمل
من إرادة
الحقد والحرب
فمهما تنوعت
أفكارنا
وتعددت،
بالإمكان إيجاد
لغة نتكلم
فيها مع بعضنا
البعض. ففي
زمن ينكب فيه
العلماء في
البحث عن
كائنات أخرى
في كواكب أخرى
ويستعدون (في
حال وجدت)
لإيجاد لغة أو
طريقة
للتفاهم مع
تلك
الكائنات،
ترانا نحن بنو
الأرض
اللبنانية
الصغيرة 10452 كم
مربع، نعجز عن
التحاور
والتلاقي في
كل مرة تواجهنا
أزمة. هذه
رسالة نبعثها
من هنا من دير
المخلص للجميع
مفادها أن
إرادة
التلاقي بين
اللبنانيين
هي أقوى بكثير
من فتنة
التفرقة وسوف
نسعى بكل ما
أوتينا من قوة
وقدرة على تعميم
روح التلاقي
بيننا بعيدا
عن المزايدات والمناورات
التافهة التي
نراها تحصل
يوميا. هذا
زمن الحضارة
هذا زمن
التطور هذا
زمن التلاقي
هذا زمن العلم
هذا زمن
الربيع. أبارك
للفائز وأشكر
معالي الوزير
وائل أبو
فاعور على رعايته
لهذا الحفل
كما أتوجه
بالشكر إلى
الأب الصديق
عبدو رعد رئيس
مدرسة دير
المخلص والأخ
الصديق بشارة
حنا رئيس لجنة
الصليب
الأحمر الدولي
لمنطقة
البقاع
والجنوب على
مشاعرهما
الصادقة
واهتمامهما،
أشكركم
جميعا" دون تسمية
على حضوركم
وأعدكم بأن
تكون الجائزة
الثانية
للعام القادم
مناصفة بين
طلاب مدرسة
دير المخلص
وطلاب مدرسة
غريفة
الرسمية عشتم
وعاش لبنان. كلمة
الطالب عزت
سكاكيني فرحتي
كبيرة،
لوقوفي على
هذا المنبر،
وذلك نتيجة
اختياري أفضل
متواصل أخوي
في مدرستنا. وأستغلها
فرصة لأشكر
جمعية "الناس
للناس"
القيّمة على
جائزة المثلث
الرحمات
المطران سليم
الحجار والممثلة
بالسيد طلال
حرب المحترم. كما
أودّ أن أشكر
مدرسة دير
المخلص
الثانوية،
جون،
بإدارتها
الفاضلة
وهيئتها
التعليمية
التي لعبت
دوراً هاماً
في تنشئتي
وتطوير شخصيتي
نحو الأفضل. وأشكر
رفاقي
وزملائي
وإخوتي
الطلاب
والطالبات
الذين
انتخبوني
لإشغال هذا
المنصب وسأكون
عند حسن
اختيارهم ولا
شكّ. كما
وأني لا ولن
أنسى جمعية
قرى الأطفال SOS
التي لولاها
لما كنت
واقفاً هنا
الآن. أخيراً
وليس آخراً
أتمنى
الديمومة
والنجاح المستمر
لجمعية
"الناس للناس"
ولمدرسة دير
المخلص، جون
في عملها
الاجتماعي
والثقافي
ولمساهمتها
في صنع مجتمع
مثالي. Abdo Raad,
Cell: 03-665012 |