بتكلفة
بلغت 18،5 مليار
ليرة
العريضي
يطلق مشروع
طريق كفرحيم ـ
عمّيق
المستقبل
- الاثنين 2
آذار 2009
الشوف
ـ "المستقبل"
اطلق
وزير الاشغال
العامة
والنقل غازي
العريضي أمس
العمل بمشروع
طريق كفرحيم-
كفرفاقود بشتفين
- دير كوشة
الكنيسة
عميق، الذي
يعتبر من
المشاريع
الحيوية
لمنطقة
المناصف في
الشوف، بتكلفة
بلغت 18،5 مليار
ليرة.
وفي احتفال
اقيم
بالمناسبة
على مدخل
الطريق، وضع
الوزير حجر
الاساس
للمشروع
بحضور مدير عام
الوزارة فادي
النمار، مدير
الطرق ياسر ابو
كروم، امين
السر العام في
الحزب
التقدمي الاشتراكي
المقدم شريف فياض
ممثلاً رئيس
اللقاء
الديموقراطي
النائب وليد
جنبلاط،
النائب ايلي
عون،
وقائمقام الشوف
جورج صليبي ،
وحشد من
الفاعليات
والشخصيات
ورؤساء
البلديات
والمخاتير
والاهالي.
وبعدما ازاح
الوزير
العريضي
الستارة عن
اللوحة
التذكارية،
القى مختار
بلدة كفرحيم
زاهي ابو ضرغم
كلمة اشاد
فيها بإنطلاق
المشروع
نظراً لاهميته،
آملاً رؤية
مشاريع اخرى
تحتاجها المنطقة.
والقى
قائمقام
الشوف جورج
صليبي كلمة
قال فيها "اذا
كان هذا
الطريق يربط
بمعناه
الانمائي بعض
القرى انما
يربط في معناه
الوطني قلوب المحبة
والالفة
والعيش
الكريم بين
ابناء المنطقة
الواحدة
لعلها
النموذج
الامثل للربط
بين اواصر
جميع ابناء
الوطن".
وتحدث الوزير
العريضي فقال
"هذا المشروع
كان حلماً
للمنطقة ومنذ
ان كُلفت
متابعة المشروع
منذ تسع سنوات
تقريباً كان
الجواب
دائماً ليس
لدينا المال
وكنا مضطرين
بشكل او بآخر
الى تصديق هذا
الكلام الذي
تبين وراءه
ادعاء
وحسابات اخرى
كانت تذهب
بسياسات
الدولة
بعيداً من
الانماء المتوازن
وايصال حقوق
الناس الى
اصحابها. وهذا
كلام مؤكد
لانني عندما
استلمت
الوزارة وجدت
ان المال
موجوداً ولذا
ما المبرر من
عدم اطلاق هذا
المشروع
وغيره من
المشاريع في
كل المناطق؟".
واضاف "إن ما
قمنا به من
مشاريع من
اقصى الجنوب
الى بعلبك
الهرمل
والبقاع
الغربي وراشيا
وجبيل
وكسروان هو
واجب، انما
استخدمنا المال
الموجود في
الوزارة ولم
نأت بمال
جديد"، مشددا
على ان
"المشاريع
الانمائية
ليست لفئة من
الناس ولا
لفريق،
فالطرقات
تسلك من كل ابناء
لبنان موالاة
ومعارضة
والمختلفون
في المناطق
والجميع".
واشار الى ان
هذا المشروع
اصبح واقعاً
وتم تلزيمه
الى شركة عبد
الرحمن حورية
الذي نأمل منه
تنفيذه
بالوقت المحدد
وبشكل جيد
ومتقن، وقد
بلغت قيمته 18
مليار ليرة
ونصف المليار
ليرة، "وهذا
المبلغ مؤمن".
وانتقل
الوزير
العريضي
والحضور الى
دار بلدة
بشتفين الشوف
حيث اقيم لقاء
عام ضم رؤساء
البلديات
والمخاتير
وفاعليات من
المناصف، القى
فيه رئيس
بلدية بشتفين
خالد فياض
ورئيس بلدية
الكنيسة منير
عشقوتي
كلمتين نوها
فيها بأهمية
تنفيذ الطريق
بين القرى في
المناصف، كما
تحدثا عن بعض
الحاجات.
ثم القى
الوزير
العريضي كلمة
قال فيها
"اليوم اننا
امام مشهد
حقيقي
للعدالة
(انطلاق عمل المحكمة)
والانماء
المتوازن هو
وجه من وجوه
هذه العدالة،
فعندما نكون
امام مشاريع
للمواطنين
وللاسف شعار الانماء
المتوازن
طيلة سنوات لم
يتحقق وبقي شعاراً
واخذ مراراً
طابع التحدي
بالمناكفة والكيدية
والانفاق غير
المروس، كما
نشهد اليوم
بالسجالات
تحت هذا
العنوان انه
اذا بنيتم مدرسة
هنا ستبنون
مثلها هناك
الخ".
واشار الوزير
العريضي الى
ان بعض
المتعهدين تصرفوا
في لبنان بشكل
خاطئ وعوقبوا
ومن غير الممكن
السكوت عن اي
خطأ، وقد حصل
تقصير واخطاء
في تنفيذ بعض
المشاريع في
الشوف وبعض
الزفت الذي
فلش على بعض
الطرق من قبل
الوزارة لم
يكن عملاً ايجابياً
وخارج دفتر
الشروط الذي
التزم به المتعهدون
وسيعاقبون
وسترون هذا
الامر هذا العام
في الفصل
المقبل"،
طالبا من
رؤساء البلديات
مراقبة اعمال
المتعهدين.
وختم" اننا
اليوم امام
مشهد آخر مهم
جداً من مشاهد
العدالة
الاجتماعية
والانسانية
والقانونية
حيث العالم
كله مشدود
الانظار الى
لاهاي حيث
الاعلان عن
قيام المحكمة
الخاصة
بالتحقيق في
جريمة اغتيال الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري
ورفاقه وهذه
اول سابقة في
التاريخ دفع
ثمنها
اللبنانيون
دماً وتضحيات
ومتاعب
ومصاعب
وتحديات لكن
هذا الحلم
والامل قد
تحقق ولا نريد
لهذه المحكمة
الا ان تكون
محكمة
العدالة وان
تقول الحقيقة
ونحن الى جانب
(النائب) سعد
الحريري في ما
قال مهما كان
حكم المحكمة
نحن قابلون
به، املنا ان
تنطلق بعملها
في اسرع وقت
وان تكشف
الحقائق للبنانيين
لكي تطمئن
القلوب وتأخذ
العدالة مجراها
ويتوقف مسلسل
الارهاب
والاغتيال
السياسي ليعم
مناخ العمل
السياسي
التنافسي
والديموقراطي.