ورشة عمل الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتنمية التعاونيات

ورشة عمل الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتنمية التعاونيات

المستقبل - الجمعة 29 نيسان 2005

 

نظم برنامج الامم المتحدة الانمائي، والبرنامج الاجتماعي ­ الاقتصادي لدعم عودة المهجرين ومتطوعي الامم المتحدة ومشروع دعم الحكم المحلي ورشة عمل تحت عنوان "الشركات بين القطاعين العام والخاص لتنمية التعاونيات" امس في فندق جفينور­روتانا بحضور ممثلين عن وزارات الزراعة، الاقتصاد، المهجرين، والمنظمات الدولية و عمداء كليات الزراعة في الجامعتين اللبنانية والاميركية، وممثلين عن تعاونيات زراعية في قطاعات النحل والعسل والزيتون والخضر والفاكهة والصنوبر من اقضية الشوف، عاليه، وبعبدا فضلا عن شركات متخصصة في مجال الزراعة والاعلام والتوزيع والتغليف.

بداية قدم الورشة مدير مشروع برنامج الامم المتحدة الاجتماعي ­ الاقتصادي لدعم عودة المهجرين وليد عطاالله، فشدد على اهمية وضع حجر الاساس لاطلاق التعاون ما بين القطاع الخاص والتعاونيات الزراعية، مؤكدا مسؤولية التعاونيات في تطوير نفسها من خلال التعاون ما بينها وبين باقي القطاعات التي تعنى بالزراعة.

والقى حسن كريم كلمة الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان شدد فيها على اهمية الشراكة بين البرنامج والدولة اللبنانية واهمية ترجمة هذه الشراكة من خلال المشاريع المشتركة القائمة في الوزارات.

وعرض مدير الدراسات والتنسيق في وزارة الزراعة حسين نصرالله دور الوزارة في دعم وتطوير الانتاج الزراعي، وتطرق الى المساعدات المباشرة لدعم وتطوير الزراعة التي تقدمها الوزارة، مثل النصوب الحرجية.كما عرض المشاريع القائمة ذات الصلة بتطوير الانتاج، ومنها مشروع التنمية الزراعية الممول من الاتحاد الاوروبي من خلال هبة بقيمة 10 ملايين يورو لتحسين ظروف الانتاج والتسويق لقطاعي الفاكهة والخضر، بالاضافة الى مشروع تطوير البيوت المحمية في لبنان.
واشار نصرالله الى ان الوزارة اعدت استراتيجية زراعية وافقت عليها لجنة الزراعة ولم يتم حتى الان عرضها على مجلس الوزراء. وقال ان هذه الاستراتيجية حضرت بالتعاون مع القطاع الاهلي الزراعي.

وقدم مسؤول تكنولوجيا المعلومات في مشروع دعم الحكم المحلي ومتطوعي الامم المتحدة كريم قاسم عرضا عن دور المعلومات في تحسين الانتاج وتسويق منتجات التعاونيات.

وتناول رئيس فريق التنمية المحلية في مشروع دعم الحكم المحلي في الامم المتحدة عبد الرحمن مصطفى، اهمية تزويد التعاونيات بالمعلومات التسويقية بشكل منتظم وتوظيفها في مصلحة التنمية والانتاج.

وتحدث سعيد ابراهيم ممثلا كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية عن التعاون الحقلي والشراكة بين الجامعات والتعاونيات ، مشددا على اهمية التعاون بين كافة القطاعات بهدف زيادة الانتاج ودعم الاقتصاد الوطني.
ولفت الى دور الجامعات في تحسين الانتاج الزراعي، من خلال الفحص والتشخيص المبكر للعينات من التربة والنبات بواسطة اخصائيين في هذا المجال، اضافة الى وصف العلاج المناسب وبأسعار تشجيعية تناسب المزارعين والتعاونيات، وايجاد البدائل عن الاستعمال العشوائي للمواد الكيماوية.

وعرض راجي درويش من الجامعة الاميركية امكانية الدعم التقني للتعاونيات من قبل الجامعات.

وفي ختام جلسة الافتتاح عرض عدد من المزارعين ومربي النحل المشاكل التي يواجهونها، لاسيما لجهة تربية النحل حيث يتضاءل انتاج العسل جراء مشاكل عديدة وفي مقدمها استخدام المبيدات التي تؤثر سلبا في النحل.

وتناول اصحاب تعاونيات الفاكهة والخضر المشاكل التي تتعرض لها التعاونيات خصوصا الهدر القائم، وطالبوا الدولة بتنظيم التعاونيات المنتجة واخضاعها للمراقبة واعطائها فرصة لتحسين اوضاعها او سحب الرخص منها، كما طالبوا بإعادة احياء النواطير في القرى، وسألوا عن المبالغ التي خصصتها وزارة الزراعة لاعادة التحريج وتوزيع النصب على المزارعين في جبل لبنان.

وبعد ذلك، عقدت طاولات مستديرة توزعت على مواضيع عدة منها الزيتون، وزيت الزيتون، والعسل، والشراكات بين القطاعين العام والخاص من اجل التنمية اضافة الى معايير واستراتيجيات التغليف .

 

Back to Events & News 2005 Page