يوميات
«أبناء الشوف الجُدُد»
تشهد
انفراجات: معالجة
نقص
الضروريات
و«كبسات» على
التجار السفير
--الشوف:
26/07/2006 المقومات
الاساسية
تتأمن بشكل
متزايد، ومنها
مسألة الفرش
ومواد
التنظيف،
وهذا ما
أكّده
لـ«السفير»
النائب علاء
الدين ترو، المتابع
عن كثب
أمور
اللاجئين،
حيث قال «ان كل
يوم يمر يحمل
إلينا مزيدا
من
المساهمات والمساعدات
تؤمنها
الهيئة
العليا
للاغاثة،
والحزب
التقدمي
الاشتراكي،
وهناك مسألة الفرش
التي نسير
قدما في
معالجتها». قائمقامية
الشوف
«الراعية
الرسمية»
لأوضاع اللاجئين
استمرت
طلائع
أعمالها
بالظهور وآخرها
الدور
الرقابي
الذي أوكلته
للبلديات على أسعار
السلع كافة،
فعادت
الاخيرة
أدراجها الى
الوراء
وأراحت
أبناء الشوف «القدامى»
و«الجدد» من
جشع بعض
التجار،
وكان هذا
بالتزامن مع
«كبسات» مصلحة
حماية المستهلك
للمحال
والمؤسسات
التجارية،
فعاد بذلك
سعر قارورة
الغاز الى
سعره
الطبيعي 14 الف ليرة
بعدما بيعت
قبلا بـ105
آلاف، بعد ان
سُطّرت
محاضر ضبط
بحق كل مخالف. مراكز
النازحين كفرنبرخ
الشوف مدرسة
المحبة في
بلدة
كفرنبرخ ايضاً
فتحت هي
الاخرى
أبوابها
امام 140 شخصاً من
بلدات قانا،
طيردبا،
النبطية،
وعيترون. كما
تستضيف
بيوتات
البلدة
الخاصة حوالى 200
شخص. وتتولى
مؤسسة "Arc en ciel" في مركزها
في كفرنبرخ
تنظيم
نشاطات ترفيهية
للاطفال. مدرسة عين وزين الرسمية
تحتضن 41 عائلة
من بلدات:
زبقين، العباسية،
الزرارية،
القليلة، عيترون،
قانا،
الصرفند،
برج رحال. في
البداية كان
هناك سعي
لتأمين
الفرش من الاهالي،
ثم تشكلت لجنة
من أهلية
للمساعدة،
وفق ما كان قد
صرّح به قائمقام
الشوف جورج
صليبي
لـ«السفير»
سابقا، ضمت
رئيسة البلدية
نهلا
الحسنية،
مديرة فرع
الحزب التقدمي
الاشتراكي
في البلدة
غادة
الحسنية،
مدير
المدرسة
جهاد
الحسنية،
المختار غسان
الحسنية،
وشباب
البلدة.
وقالت رئيسة
البلدية
«نعمل كفريق
عمل واحد،
ونتمنى على الجهات
المانحة ان
تسرع بإرسال
المساعدات الطبية
وأدوية
الاطفال
ومواد
التنظيف». عدا «سكان»
المدرسة
يتوزع حوالى 250
شخصا على بيوت
أهالي عين
وزين
الخاصة،
وقسم «بناء
لطلبه» يدفع
بدل ايجار
ليحافظ على
خصوصيته. الحاج
اسعد فقيه من
بلدة كفردبا
الموجود في
مدرسة عين
وزين شكر
أبناء الشوف
على الضيافة
والنائب
وليد جنبلاط «الذي فتح
ابواب منطقة
الجبل
امامنا
واستقبلنا
بحفاوة
وتكريم
وتقدير ومدّ
لنا يد المساعدة
حتى بتنا
نشعر وكأننا
بين أهلنا»، كما
شكر البلدية
ومدير
المدرسة والاهالي.
وختم: «أتحدث
باسم 250 شخصا
وأنتقد
الدولة
لتقصيرها بتقديم
المساعدات
من المواد
الغذائية
وأدوات
المطبخ
والفرش والغاز». |