مأتم
مهيب لإميل
عيد في
كاتدرائية
مار جرجس صفير:
خسارة كبيرة
على كنيستنا
المارونية المستقبل
- الخميس 3
كانون الأول
2009 أقيم
مأتم مهيب بعد
ظهر أمس لراحة
نفس الوكيل البطريركي
لدى الكرسي
الرسولي في
روما سابقا
والقائم
بمهام عليا في
مختلف
الدوائر الفاتيكانية
خصوصا في
التعليم
والقضاء
والتشريع
والتمثيل
الديبلوماسي
لدى المجلس
الاوروبي
المطران اميل
عيد في
كاتدرائية
مار جرجس
المارونية.
ورأس الصلاة
لراحة نفسه
البطريرك
الماروني
الكاردينال
نصر الله بطرس
صفير يحيط به
رئيس اساقفة
بيروت
المطران بولس
مطر
والمطارنة: رولان
ابو جودة
وريمون عيد
(شقيق الفقيد)
والياس نصار.
وحضر ممثل
رئيس
الجمهورية
العماد ميشال
سليمان،
النائب سليم
سلهب، ممثل
رئيس مجلس النواب
نبيه بري
النائب ميشال
موسى، ممثل
رئيس الحكومة
سعد الحريري
محافظ بيروت
ناصيف قالوش،
السفير
البابوي
غبرييللي
كاتشيا، اعضاء
مجلس
المطارنة
الكاثوليك،
متروبوليت
بيروت وجبل
لبنان لطائفة
الروم
الكاثوليك
المطران يوسف
كلاس ومطران
السريان
الكاثوليك
انطوان
بيلوني. كما
حضر نائب رئيس
حزب الكتائب
شاكر عون
ممثلا الرئيس
امين الجميل،
النائب جورج
عدوان
وشخصيات. وبعدما
قرأ المطران
مطر الانجيل،
القى
البطريرك
صفير كلمة رثى
فيها الفقيد
فقال: "تممت
سعيي وحفظت
ايماني (رسالة
القديس يوسف
بولس الثانية
الى تلميذه
تيموتاوس 310).
غياب المأسوف
على فضيلته
وعلمه اخينا
المطران اميل
عيد خسارة
كبيرة على
كنيستنا
المارونية. لقد
قضى معظم
حياته
الكهنوتية
والاسقفية في
روما عاصمة
الكثلكة. فما
ان تقبل درجة
الكهنوت
المقدسة حتى
ارسله
البطريرك
بولس المعوشي
الى روما في
اوائل
الخمسينات
ليكون فيها وكيلا
بطريركيا.
وقضى في هذه
الوظيفة
قرابة نصف قرن
وكان في الوقت
عينه مسؤولا
عن صياغة الحق
القانوني
الشرقي مع
معاونيه. وتلا
السفير البابوي
برقية تعزية
وجهها
الكاردينال
تارسيسيو
برتوني
سكرتير
البابا الى
البطريرك
صفير وعائلة
الفقيد عدد
فيها مزايا
الراحل". وقال:
"ان البابا
يصلي من كل
قلبه الى كل
من آلمه غياب
المطران اميل
عيد من محبين
واهل
واصدقاء". |