الأبيض بعد
الأسود يقضي
على مزيد من
أخضر الشوف الشوف
ـ عمّار زين
الدين وبعدما
ادت عاصفة
الثلج قسطها
آخذة بالرحيل بدأت
تتكشف
اضرارها
وخصوصاً على
الاحراج والاشجار
المثمرة
وبشكل خاص
الصنوبر
والزيتون. ففي
بلدة
المختارة
مثلاً تمكن
الثلج من اسقاط
شجرتي شريبن
قطر الواحدة
اكثر من 70
سنتمتراً على الطريق
الرئيسي
للبلدة
فسارعت ورشة
العمل الى قطع
الشجرتين
بعدما قطعتا
الطريق
لفترة، وبالقرب
منهما شجرة
صنوبر كبيرة،
وفي المقلب
الآخر
العشرات من
اشجار
الصنوبر، اما
في البساتين
واضافة الى
الخيم
البلاستيك لم
يبقَ من بعض
اشجار
الزيتون سوى
الجذوع.
وفي
بلدة بطمة
افاد عدد من
المزارعين
"المستقبل"
بأن العاصفة
قضت على نحو 40
في المئة من
اغصان
الزيتون،
وأكد بعضهم
بأن السنة
الحالية كانت
قاسية من حيث
الخسائر التي
حصلت، على الرغم
من ان عواصف
ثلجية عدة
عاشها
الاهالي مثل التي
حصلت مؤخراً،
الاَّ ان
مواكبة
الجليد
للمتساقطات
جعلت كميات
الثلج اكثر
صموداً على
اغصان الشجر
مما جعلها
تتثاقل وتسقط
لعدم تحملها
اوزاناً
كبيرة. هذا
الواقع ينطبق
في مجمله على
حال الصنوبر في
احراج عين
زحلتا،
وبمهريه،
ومشقيتي،
وأغميد،
والباروك، اذ
ان العاصفة
قضت على اجزاء
عديدة من
الاشجار ذات
العمر الذي لا
يقل عن 50 سنة،
واكد احد
مزارعي
الصنوبر (سمير
كمال الدين)
بأنه يملك نحو
120 شجرة يبلغ
عمر الواحدة
نحو 60 سنة اسقط
الثلج 33 منها
في حين ان
اكثر من 25 شجرة
سقطت الاغصان
الرئيسية لها
(الملك) وبالتالي
باتت بحكم
المنتهية
بعدما لم يبقَ
فيها الاَّ
الجذع. وليس
مستغربا ان
تشهد المناطق
المرتفعة نسبياً
في الشوف
الاعلى مثل
هذه الخسائر
البيئية بسبب
الثلج كما
يقول يوسف
قائدبيه في
دميت، بل
العجب ان تصل
الى بلدتنا
الثلوج
بسماكة 25
سنتمتراً
وتؤثر
تأثيراً
مباشراً في
الاشجار
المثمرة والزيتون،
اضافة الى
اضرار جسيمة
لحقت
بالزيتون. ويضيف
بلدتنا تعتبر
ساحلية اذ
تبدأ من ارتفاع
20 متراً عن سطح
البحر (ملتقى
النهرين)
وتنتهي بـ400
متر والحقت
العاصفة فيها
اضراراً جمَّة
بالبساتين
وبالاشجار
الحرجية
كالصنوبر الحلبي،
مشيراً الى
سقوط شجرة
ضخمة بالقرب
من الطريق
الرئيسي،
واشجار
متفرقة في
اكثر من مكان.
وهذا ما ينطبق
ايضاً على قرى
وبلدات منطقة
المناصف التي
تأثرت
الاشجار
المثمرة فيها
واحراج
الصنوبر. |