جنبلاط
رعى اطلاق
مشروع تحسين Aliwaa - الاثنين 8
شباط 2010
جنبلاط
متحدثاً
خلال حفل
اطلاق
المشروع وشارك
في حفل اطلاق
المشروع
قائمقام
الشوف جورج
الصليبي،
مدير تعاونية
موظفي الدولة
انور ضو، المهندس
نديم نمور،
مديرة مشروع
التنمية الحرجية
سوسن ابو فخر
الدين ورؤساء
بلديات ومخاتير
الشوف الاعلى·
رئيس
اتحاد بلديات
الشوف الاعلى
روجيه العشي
شرح اهداف
المشروع ضمن
خطط تم وضعها
في هذا السياق
لتطوير
الخصائص
الاقتصادية
والاجتماعية
لبلدات الشوف
الاعلى وتقديم
التخطيط
النموذجي
للتعاون بين
الوزارات والادارات
المحلية
والجهات
المانحة· بدوره،
السفير كيكيا
قال: ان هذا
المشروع هو الثاني
في الجبل الذي
تطلقه
الحكومة
الايطالية في
اطار التعاون
مع الحكومة
اللبنانية بعد
المشروع
المتعلق
بقضائي عاليه
وبعبدا بقيمة
1,2 مليون يورو،
ويجري تنفيذ
ثالث
للمحافظة على
محمية ارز
الشوف
بالتعاون مع
الدفاع
المدني الايطالي،
فضلا عن
الاهداف
المنوي
تنفيذها
وتتمحور على
نطاق اوسع في
دعم اي مشروع
يدعو الى المصالحة
الوطنية من
شأنه ان يجمع
مختلف فئات المجتمع
والطوائف
لتطوير
المناطق
المعنية بشراكة
في ما بينها
انطلاقا من
رؤية واضحة
وطويلة الامد·
وأمل ان يشكل
المشروع
نموذجا قابلا
للتكرار في
مناطق
لبنانية اخرى
سواء من حيث
اثره او
النتائج · الوزير
شهيب اعتبر
المشروع حجرا
في مدماك التنمية
الريفية
ومساهمة
ايطالية
مشكورة في توازن
التنمية التي
يوليها النائب
جنبلاط
الاهتمام
الفعلي
والعملي
المزمن· وقال:
اننا نؤمن في
الجبل بأن
التنمية الريفية
هي مدخل للحد
من هجرة الى
الخارج وهجرة
داخلية لا
تزال مستمرة
وتفرغ
مناطقنا من
الطاقات
الشبابية
لتزيد من
الظغوط على
المدن، في وقت
تتفاقم فيه
مشكلات المدن
الحياتية
والبيئية
ويتم فيه
التخلي عن
الانتاج في
الريف، الامر
الذي يفاقم
مشكلات الريف·
وأمل بتنمية
مستدامة
لمواجهة
المشاكل
الاقتصادية
والاجتماعية
والسكانية
والبيئية،
وشراكة
ايطالية لتثبيت
اهلنا في
مناطقهم وخلق
مساحات لقاء
اهلي ونشاط
مشترك وعمل
منتج· من
جهته الوزير
الصايغ، قال:
بدعوة من
اتحاد بلديات
الشوف الأعلى
وبمبادرة
كريمة من
الحكومة
الإيطالية
ممثلة بيننا
بسعادة السفير
الصديق
كبريال
كيكيا، نلتقي
في المختارة تحت
شعارات
إنمائية
ولأهداف
إجتماعية
سامية تحاكي
حاجات الجبل
اللبناني
والشوف من قلب
هذا الجبل
وعمقه
السكاني
والإنساني·
ولذلك نحن هنا
من اجل ان
نساهم في
توفير ما
يحتاجه انسان
هذه المنطقة
ولنلبي بعضا
من مقومات
صموده فيها
ومن اجل توفير
عودة
المهجرين
منهم موفوري الكرامة
الى منازلهم
وارزاقهم في
افضل الظروف
التي تؤمن لهم
حياة كريمة
وآمنة
ومستقرة· وانه
لمن دواعي
سروري ان اكون
كوزير للشؤون
الإجتماعية
مهتما
ومشاركا،
وطرفا اساسيا
في هذه الورشة
الإنمائية
الى جانب
الزملاء من وزارتي
المهجرين
والداخلية
بما تجمعان من
مؤسسات
وهيئات بلدية
ومدنية
واهلية · اضاف:
ندرك جميعنا
ان هذه
المنطقة
تحتاج الى الكثير
من مشاريع
البنى
التحتية،
والى كل ما يرسخ
بقاء ابناء
هذه الأرض في
ارضهم· ومن
اجل وقف
الهجرة
الداخلية من
الجبل والريف
الى الساحل
والمدن سعيا
وراء لقمة
العيش، لقمة
عيش نشعر
جميعنا انها
باتت ملوثة
بزحمة السير
الخانقة على الطرق،
لقمة عيش تحيط
بها وتغلفها
بيئة غير سليمة،
تهددها كل
مسببات
التلوث
الكيمائي والمناخي
الخطير حيث
توسعت غابات
الباطون المسلح
ومظاهر
الحضارة
المتوحشة على
حساب المساحات
الخضراء· وكل
ذلك يجري على
مرأى من
عيوننا التي
اشتاقت الى
العيش في عمق
هذه الجبال
الشاهقة، حيث
الهواء النقي
والبيئة
الصحية
والسليمة
التي تميز هذه
المنطقة التي
عرفت كيف تحافظ
بمبادرات
حثيثة
وبرعاية
دائمة من رئيس
الحزب
التقدمي
الإشتراكي
وليد بك
جنبلاط على أعلى
المقاييس
الجمالية
والبيئية
السليمة· وزير
الداخلية
والبلديات
زياد بارود
قال: بيننا
والطليان قصة
متوسطية
جديدة وحب
للحياة والفرح
والامير
فخرالدين
والتراث
والصنوبر
والهندسة
المعمارية
بأحمر
الشوامخ وقصة
حق والحق ليس
عليهم، ونكمل
واياهم قصة حق
لم يأت، في حق الناس
على دولتهم
بالمطلق فكيف
بالحري اذا كان
الانماء بحده
الادنى في
البنى
التحتية ونحن
في ال2010 نقيم
احتفالات
للبنى
التحتية! اننا
في منطقة تتقن
المحافظة على
ذاتها
وجمالها وبيئتها
فتصدت الى
فوضى اعمار لا
انماء فيه بفضل
<وليد بك>
وجهوده· واشار
الوزير بارود
الى <فوضى
توزيع
المشاريع
وفسادها
ومباردة الدولة
الايطالية
لتمويل
مشاريع بنى
تحتية وهذا
المكان
كتعبير عن
دعمها
اللامركزية
الادارية
والسلطات
المحلية
المنتخبة وهي
هبة مختارة في
زمن الحديث عن
الانتخابات
البلدية
الآتية،
وبمعزل عن
الاصلاحات او
خيار تطييرها،
ستستمر
البلديات
واتحادات
البلديات
تشكل اللامركزية
الاولى
القريبة من
الناس
والمتماهية
مع امورهم
بإنتظار
تبلور
المشروع
اللامركزي
الاوسع الذي
اطلقه فخامة
الرئيس
(العماد ميشال
سليمان) والذي
تعمل وزارة
الداخلية على انجازه
قريبا· النائب
جنبلاط القى
كلمة فيها:
اننا نوافق ما
قاله الوزير
بارود من انه
آن لنا ان نختم
مشاريع البنى
التحتية
ونتوجه
بالتعاون مع
ايطاليا الى
الارض· لقد
ذكرت اهمية
الارض عندما
افتتحنا سويا
مشتلا في
عماطور،
واعود واكرر
اليوم في
التركيز على
الارض وعلى
امكان نجاح
تجربة احتضان
هذه الارض
وخاصة شجرة الزيتون
التي، مع
الاسف، فشلنا
في الشوف في
ما نجحت
الوزيرة
نائلة معوض في
الشمال في
اقامة تعاونية
تستطيع ان
تثبت الانسان
في ارضه، البنى
التحتية
جميلة انما آن
الاوان
للخروج من تحت
وننطلق الى
فوق الارض،
رأيت مشاريع
جميلة من
حيطان دعم الى
غيرها، انما
علينا تثبيت
المواطن في
ارضه وان نعيد
الى الشباب،
الذي يهاجر من
الريف الى
المدينة،
ثقته بالارض·
شكرا
لإيطاليا
مجددا على
دعمها الكامل
السياسي والاقتصادي
التاريخي
للبنان، وآمل
ان نتصفح سويا
صفحة جديدة،
صفحة فخر
الدين وصفحة
امين معلوف
كيف كانت
الارض،
فالارض اهم من
البنى التحتية·
|