بلدية
سبلين بين
التطلعات
والواقع
والتطوير في
ظل الحركة
الإنمائية
الملحوظة Aliwaa - الثلاثاء 28
أيلول 2010 قوبر
متحدثاً
لـ<اللواء> وابدى
رئيس البلدية
محمد قوبر
ملاحظات حول
بناء القصر
البلدي، وهو
القصر الوحيد
في الاقليم الذي
تقوم به بلدية
من بلدياتها،
فالقصر البلدي
كما يقول رئيس
البلدية
الحالي،كان
من المفترض ان
يكون على قطعة
أرض اكبر
مساحة من
الارض
الحالية،
وذلك لتأمين
مواقف
للسيارات
وحدائق
ومراكز
للدفاع
المدني
والمخفر
للدرك· اضاف:
ان كلفة بناء
القصر البلدي
الذي قطع شوطاً
في البناء،
تبلغ حوالى 300
ألف دولار،
والمبلغ غير
متوفر منه
حالياً سوى
جزء بسيط،
ويسعى بدعم من
النائب وليد
جنبلاط
لتأمين
المبلغ من
مؤسسات مانحة·
واشار
قوبر الى
الوجود الفلسطيني
الكثيف في
منطقة داوود
العلي
التابعة عقارياً
لسبلين، ان
هناك ما نسبته
65% من القاطنين
هم فلسطينيون
و30% من جنسيات
غير لبنانية·
واكثرهم
يشترون منازل
ويسجلونها
بأسماء زوجاتهم
اللبنانيات
أو بأسماء
وهمية بموجب
عقود مخفية من
وراء القانون
ولا يظهرونها
أو لا يعرف
احد بأنهم
يملكون شققاً
وعقارات· كلام
رئيس بلدية
سبلين جاء في
سياق رده على
اسئلة مندوب
اللواء على
الشكل التالي:
{
منذ توليتم
رئاسة
البلدية ما هي
الخطة الإنمائية
التي
وضعتموها
لتطوير بلدة
سبلين والانطلاق
بها؟ -
اولاً نحن
نشكر من خلالك
جريدة اللواء
على
المبادرات
التي تقوم بها
في موضوع
الاطلالات
الإعلامية
لرؤساء
البلديات،
لمعرفة خطوات
البلديات
وكيف تعمل،
نحن استلمنا
البلدية في 24/5
بعد التسلم
والتسليم
بيني وبين
رئيس البلدية
السابق محمد
شلاق، ومنذ
توليت هذه المسؤولية
كان امامنا في
الحقيقة همّ
كبير وهو ان
نتابع بعض
الاشغال التي
قام بها
المجلس البلدي
السابق· وكان
عندنا خطة
مدروسة جداً
وبرنامج عمل
للمجلس
البلدي
وللبلدة بشكل
عام للمرحلة
القادمة،
ولكن عدم توفر
الامكانات
المالية
للعام 2010، لأن
جزءاً كبيراً
من الاموال التي
كانت قد صُرفت
في الـ 2010، وكان
المجلس
البلدي
السابق
متخذاً
قرارات فيها
وقد صرفها· وبالمتيسر
معنا في
المجلس
الجديد
حاولنا ان نعمل
انجازاً
مهماً جداً
وهو انه
حافظنا على موضوع
الحدائق
العامة التي
زرعناها حول
البلدة،
وحاولنا ان
نطورها
وننظفها،
وبالتأكيد مع
نظافة شوارع
البلدة بشكل
عام، إضافة
الى متابعة
موضوع
الإنارة
وصيانتها،
وكذلك تخطيط
بعض الطرقات
ودراستها
فنياً من أجل
المباشرة
بالعمل فيها
في أول فرصة
ممكنة· وفي
بعض الاماكن
ايضاً بدأنا
العمل
وانشأنا مشتلاً
في بلدية
سبلين يهتم
بموضوع تدجين
وزراعة
الشتول
الصغيرة، لكي
نوفر على
البلدية في
المستقبل
عملية شراء
الشتول
والنصوب·
بالإضافة الى
ذلك، كان
عندنا هم
اساسي وهو
موضوع مدافن
سبلين، اذ
يوجد عندنا
مدفنان
للطائفة
السنية الكريمة
ومدفن
لإخواننا من
الطائفة
الشيعية، ومدفن
ثالث للطائفة
المسيحية
الكريمة· لقد
حاولت في هذه
الفترة ان
نعطي هذه
المدافن اقل
ما يمكن حقها
وكما يجب ان
تكون، أي
مدافن اقل ما
يمكن للمرء
انه داخل الى
(مدافن)
لأشخاص
نحترمهم
ونجلّهم
<يرحمهم
الله>· {
كيف تنظر الى
انجازات
البلدية
السابقة؟ - مما
لا شك فيه، أن
كل مجلس بلدي
له عطاءاته في
المجال
الإنمائي
ومجال تطوير
الخدمات في
البلدة، ولكن
ربما لا نتفق
نحن والمجلس
البلدي
السابق حول
بعض أولويات
العمل الذي
كانوا يقومون
به ، فقد كان
لا بدّ من ان
نرفع من شأن
الإنسان بحد
ذاته، لأن
الانسان هو
الغاية في هذا
المجال، كان
لا بدّ قبل ان
نعمل موضوع
الارصفة
والحيطان ان نطور
الانسان
ليفهم كيف يجب
ان يحافظ على
الرصيف
ويحافظ على
نظافة شارعه
ونظافة بيته،
وان يزرع امام
منزله شجرة·
كان
هذا همنا
الاساسي، وإن
شاء الله سنضع
مع اللجان
التي
ألَّفناها في
المجلس
البلدي خططاً
مهمة جداً
ليكون
المواطن هو
شريكاً اساسياً
في المسؤولية
وفي تحمّل
المسؤولية
الى جانبنا· {
تكلمت عن
الانسان،والانسان
بالنهاية هو
الغاية، بلدية
سبلين
السابقة خدمت
الإنسان في
سبلين واولته
اهتماماً
خاصاً، خاصة
على صعيد الاستشفاء
والادوية
والطبابة
والمساعدات
الاجتماعية
وغيرها، هذا
الامر ألا
ترونه؟ والشق الثاني
من السؤال ان
الانجازات
التي تحققت لم
تُولِ الاهتمام
اللازم بها
ولم يتم تأهيل
المواطن للمحافظة
عليها، اذاً
ما هي خطتكم
لتنفيذ هذا الموضوع
اي الحفاظ على
الانجازات؟ -
كما سبق
وذكرت، فان كل
مجلس بلدي
عنده برنامجه
الخاص للعمل،
ولكن بكل اسف
اقول، وانا
لست في موقع
اللوم للمجلس
السابق،
ولكني اقول بمطلق
الاحوال، ان
المجلس
البلدي الذي
كان قائماً في
سبلين كان
سائراً في
الحقيقة بنصف
أو ربع عجلاته،
لأنه وكما
تعرف فان نصف
المجلس
القديم تقريباً
كان معتكفاً
وجالساً في
منزله لا
يتحمل المسؤولية
ولا يشارك لا
من قريب ولا
من بعيد في أي
قرار، وكانت
كافة قرارات
المجلس البلدي
تُتّخذ تحت
المادة 34
بثلاثة اعضاء
في المجلس
البلدي ودون
مشاورة أو
رجوع الى
ابناء البلدة
بشكل عام في
اي قرار مهم
جداً على صعيد
البلدة· {
رفع القيمة
التأجيرية هل
خصصها وليد بك
للقطاع الصحي
في سبلين؟ -
صحيح، ونحن لا
نستطيع ان
ننكر هذا
الدور الذي
لعبه وليد
جنبلاط لأنه
دور مهم جداً
لمساعدة
الناس في هذه
الفترة ونحن
طورناه اكثر،
بمعنى اننا
اليوم
متعاقدون مع
مستشفى سبلين
الحكومي الذي
نوجه التحية
لمجلس
ادارتها
ولمديرها
العام، نحن
طورّنا هذا
الموضوع
ليشمل مستشفى
لبيب الطبي
ومستشفى غسان
حمود
والمستشفى
المركزي· لذلك
أقول،اليوم
نحن نغطي
خدمات صحية،
والمضمون
نغطّي له نسبة
الـ10% الفارق
التي يتوجب
عليه في
مستشفيات
لبيب وحمود
والمركزي،
اما الغير
مضمون فنحن
نتعاطى معه
بطريقة اننا
نغطي 75% من قيمة
العمل الطبي
الذي يجريه
فقط في مستشفى
سبلين
الحكومي· {
هناك مشروع
بناء القصر
البلدي،
وضعتم حجر الاساس
وبدأ العمل
به، اين اصبح
استكمال
العمل بهذا
البناء؟ -
لقد ذكرت لك
انه ومن ضمن
التباينات
بيننا وبين
رئيس البلدية
والمجلس
البلدي
السابق حول هذه
الامور، فان
القصر البلدي
لا شك اصبح
واقعاً، ونحن
ملزمون بأن
نتابع هذه
الاعمال التي
تمت، ولكن هذا
القصر البلدي
كان من المفترض
ان يكون على
قطعة أرض اكبر
مساحة من المساحة
الموجودة
حالياً، لأن
القصر البلدي
يشتمل على
قاعة بمساحة
حوالى 400م،
اضافة الى ان القصر
البلدي
مساحته ايضاً
400- 500م، وكل
العقار لا
يتجاوز الـ 1500
م، لذلك فان
مواقف للسيارات
قرب القصر
البلدي غير
موجودة،
اضافة الى
الحدائق
والتي كان من
المفترض ان
تكون موجودة
ولكنها ايضاً
غير موجودة·
لقد كان لدينا
قطعة ارض
مقترحة
سابقاً
مساحتها
حوالى 5000م· تم التغاضي
عنها دون
مشورة احد في
سبلين، فهذا
القصر البلدي
ليس ملكاً
لأحد، ليس ملكاً
لي ولا لأي
مجلس بلدي
سابق ولا
لرئيس بلدية
اسبق، بل هو
ملك لأبناء
سبلين
وللأجيال القادمة·
لذا من
المفروض ان
يُقرأ القصر
البلدي لـ 50 و100
سنة الى
الامام، ولا
نستطيع ان
نقرأ القصر
البلدي
لسنتين أو 6
سنوات· { ما
مأخذك على
القصر
البلدي؟ - مما
لا شك فيه ان هناك
مآخذ من حيث
المساحة،فان
مساحة الارض لا
تكفي لبناء
قصر بلدي،
خاصة وان بلدة
مثل سبلين
يقطنها 20 الف
مواطن
ويومياً
عندنا في البلدية
ما يقارب الـ50
مراجعة من
المواطنين،وساحة
البلدية
يومياً لا
تتسع
للسيارات والاشخاص
الوافدة
للبلدية
لتخليص
معاملاتها·
{
منطقة داوود
العلي اكبر
تجمع للاخوة
الفلسطينيين
في لبنان ضمن
منطقة سبلين
العقارية وصلاحيات
بلدية سبلين،
كيف تتعاطون
مع سكان هذا
التجمع، وما
الخدمات التي
قدّمتموها
لهم سابقاً(المجلس
السابق)،
وماذا لديكم
من جديد، خاصة
بعد دعوة وليد
جنبلاط
لاعطاء
الفلسطينيين الحقوق
الانسانية؟ -
لدينا من
الاخوان
الفلسطينيين
في شارع جنبلاط
بنسبة 60 أو 56% من
القاطنين،
اضافة الى ذلك
انه لدينا 40% أو
35% من جنسيات
مختلفة غير
لبنانيين ومنهم
لبنانيون
ايضاً ولكن
اقليّة· نحن
مع القرار
الذي اتخذه
وليد جنبلاط
بإعطاء الحق
الانساني
بالدرجة
الاولى لهذا
المواطن
الفلسطيني،
بأن يُفتح له
مجال العمل
بالدرجة
الاولى،
اضافة لأن
يكون لديه
سكن،لأن كل
الفلسطينيين
اليوم يسجلون
المنازل
والاراضي
التي
يشترونها بأسماء
زوجاتهم
اللبنانيات
أو بأسماء
وهمية، وبعدها
يعملون
عقوداً مخفية
من وراء
القانون لا
يظهرونها، كي
لا يُعرف
بأنهم يملكون
هذه العقارات
أو الشقق
السكنية· إضافة
الى ذلك فاننا
نناشد من خلال
صوتكم الكريم
وصحافتكم
الكريمة وزير
الداخلية
بإعادة
النظر(وهذا
الكلام قلناه
لفخامة رئيس
الجمهورية)
بالقوانين
المرعية الاجراء،
اي قانون
البلديات 77/118،
اضافة الى
قانون الرسوم
والعلاوات
البلدية 88/60
والذي هو في
الحقيقة لا
زال حتى الآن
لا يلامس
الحدود
الدنيا لنعمل
خدمات لاولئك
الناس، لأنه
كما تعرف هناك
20 الف مواطن
يسكنون في
سبلين وهم
بحاجة الى خدمات
هائلة جداً·
وأنا كل اربعة
اشهر أوّقع
فواتير لشركة
كهرباء لبنان
24 مليون ليرة،
إضافة الى انه
يوجد لدينا
حوالى 50 كلم2
لطرقات
داخلية
وفرعية في
سبلين·واشكر
معالي وزير
الاشغال على
الاهتمام
الذي اولاه في
الفترة
الاخيرة بحيث
اعطانا كمية
زفت استعملناها
في شارع
جنبلاط، ولكن
هذه الكمية لا
تفي بالحدّ
الادني من
حاجة
المواطنين
القاطنين
عندنا· وايضاً
نطالب وزير
الاشغال
العامة،
بإرسال
المهندسين
مرة اخرى
ليكشفوا على هذه
الطرقات،
لأنه لا زال
عندنا طرقات
نخجل حيالها
من القول بأن
المواطن لا
زال يسير على
هكذا طرقات· {
بماذا تعد
ابناء سبلين
على الصعيد
الإنمائي؟ -
مما لا شك فيه
ان خلفيتنا هي
خلفية
انمائية واحلامنا
لبلدتنا
احلام كبيرة،
نحن نفكر بأن نرتقي
بهذه البلدة،
ونرتقي
بالانسان
بالدرجة
الاولى وأن
يكون مسؤولاً
معنا والى
جانبنا،
اضافة الى ذلك
فان هذه
الاحلام
سنترجمها لتصبح
واقعاً وكي لا
تبقى احلاماً
شرط ان تتوفر
الامكانيات
في المستقبل
القريب، من
خلال تطوير
قوانين
الجباية
والعلاوات
البلدية·
ونناشد من
خلالكم
المواطن ان
يكون مسؤولاً
الى جانبنا،
لأن هناك
تراكمات بعدم جباية
الاموال
المتوجبة على
المكلفين في
سبلين منذ 6
سنوات، وكان
مفترض على
المجلس السابق
ان يعمل على
هذا الامر،
فمنذ 6 سنوات
هناك تراكمات
مالية على
المكلفين·
وانا اعطيت
أوامري للجابي
وللصندوق،
بأنه اذا كان
هناك امكانية
لكل مواطن ان
نقسط له
الرسوم
والمتأخرات
عليه بموجب
قانون
الموازنة
لعام 2005
فليكن·لذلك نحن
ندعو
المواطنين ان
يكونوا
مسؤولين الى
جانبنا، لكي
نستطيع ان
نؤمن لهم
خدمات بما يليق
بهم ويُحسِّن
أوضاعهم
ويجعل من
سبلين جوهرة
ودرّة هذا
الاقليم· |