الزعرورية
تحيي الذكرى
العاشرة
لاغتيال القضاة
الأربعة
المستقبل
- الاربعاء 10
حزيران 2009
اقليم
الخروب ـ
"المستقبل"
لمناسبة
مرور عشر
سنوات على
الجريمة
النكراء التي
استهدفت
القضاء
اللبناني في
قلب محكمة
العدل في صيدا
في 8
حزيران/يونيو
1999،احيت بلدة
الزعرورية
ذكرى اغتيال
القاضيين
الشهيدين
عاصم ابو ضاهر
وحسن عثمان ،
حيث تجمع
اهالي
الشهيدين
واهالي
البلدة امام
النصب التذكاري
للشهيدين
واضاؤوا
الشموع
وقرأوا
الفاتحة
لروحهما
الطاهرة، في
حضور سلام
عثمان ممثلاً
النائب محمد
الحجار ووكيل
داخلية اقليم
الخروب في
الحزب
التقدمي
الاشتراكي
سليم السيد.
واذ رفض رئيس
البلدية سعيد
نصر الدين
ومختارها زين
الزين،
الكلام،
مؤكدين "ان
الصمت ابلغ من
الكلام "، قال
اخ الشهيد ابو
ضاهر، باسم ابو
ضاهر
"للمستقبل":
"ان قدرنا نحن
اللبنانيين
ان نتقن اضاءة
الشموع في وطن
اصبحت فيه الشهادة
عرفاً وعادة.
عشر سنوات
ونحن نطالب
بقضيتنا المنسية،
قضية قضاة لم
يموتوا
انتحارا، 4
قضاة اغتيلوا
في عقر دار
العدالة في
وضح النهار وهم
جالسون على
قوس المحكمة
يقومون
بمهامهم المقدسة
في صون
العدالة وحفظ
الامن".
وتوجه الى
النواب الجدد
بالقول: "ان
هؤلاء القضاة
هم قضاة الامة
وانتم ممثلو
الامة"،
مجددا الدعوة
للعمل "بشكل جدي
لكشف ملابسات
هذه الجريمة
ومعاقبة
الجناة
ومحاكمتهم
محاكمة
عادلة".
وشكر ابو ضاهر
أهالي بلدة
الزعرورية
على احياء
الذكرى،
مؤكدا "اننا
نؤمن بدولة
القانون والمؤسسات
ووجود القضاء
وهيبته وما
زلنا نؤمن
بوجود السلطة
القضائية".
ورأى ابن عم
الشهيد
عثمان، محمود
عثمان ان "الامل
كبير في ان
نصل في هذا
العهد الجديد
الى الحقيقة
ولن ننسى قضاة
بهذا الحجم
اغتيلوا في
عقر دارهم
وعملهم،"
متمنياً ان
يكون العمل جدياً
لكشف الجناة
ومعاقبتهم في
اسرع وقت لأن
ذلك يبرّد
النفوس على
الأقل.